المقداد: المباحثات مع المسؤولين في سلطنة عمان مشجعة وإيجابية

وزير الخارجية السوري فيصل المقداد يقول إن زياره إلى سلطنة عمان تهدف لتعزيز العلاقات بين البلدين، ويبحث أهم التطورات المتعلقة بلجنة مناقشة الدستور.

  • المقداد: عُمان كان لها موقف مميز في كل المحافل الدولية تجاه سوريا
    المقداد: عُمان كان لها موقف مميز في كل المحافل الدولية تجاه سوريا

أكد وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أن مباحثاته مع المسؤولين في سلطنة عمان "مشجعة وإيجابية".

وأضاف أن زيارته تهدف إلى "تعزيز العلاقات بين البلدين"، مؤكداً أن عمان كان لها "موقف مميز في كل المحافل الدولية تجاه سوريا".

وشدد على أن هذا الموقف بات يحظى "بتأييد كثير من الدول التي ناصبت سوريا العداء لأنه ثبت لها أن معاناة السوريين لا تخدم أياً منها"، مشيراً إلى أن السلطنة "ساعدت سوريا للتغلب على الصعوبات التي افتعلتها دول غربية لتجويع الشعب السوري وإجباره على قبول الهيمنة".

وقال المقداد في تصريح صحفي، إنه في سوريا "نحن نحارب الإرهاب والتطرف ونعمل ضد الإجراءات القسرية أحادية الجانب، والأشقاء في سلطنة عمان يقفون إلى جانب الشعب السوري في هذا المجال منذ بداية هذه الحرب على الإرهاب وحتى هذه اللحظة".

وبحث المقداد في اليوم الثاني من زيارته إلى سلطنة عمان، أهم التطورات المتعلقة بلجنة مناقشة الدستور، مشدداً على أن عملها "يجب أن ينطلق من الاتفاق على المبادئ الوطنية وبشكل خاص وحدة الأراضي السورية".

وتم عقب المحادثات توقيع اتفاقية الإعفاء المتبادل بين الجانبين من متطلبات التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والخدمة.

وعرض الوزير المقداد خلال اللقاء الجهود التي تقوم بها الحكومة السورية لإعادة الأمن والاستقرار إلى كل أنحاء سوريا، وتهيئة الظروف لعودة اللاجئين، والبدء بإطلاق عملية إعادة الإعمار، كما تناول الحديث آخر التطورات المتعلقة بعمل لجنة مناقشة الدستور.

من جانبه، أكد نائب رئيس الوزراء العماني على عمق العلاقات الطيبة بين السلطنة والجمهورية العربية السورية، واستمرار بذل الجهود لتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين.

وبدأ وزير الخارجية السوري فيصل المقداد قبل يومين، زيارة رسمية لسلطنة عُمان تستمر عدة أيام. 

وتعتبر هذه الزيارة الأولى للمقداد والوفد المرافق له إلى السلطنة أحد أعضاء مجلس التعاون الخليجي، بعد تسلّمه منصب وزارة الخارجية خلفاً للراحل وليد المعلم.