كندا تفرض عقوبات على 9 مسؤولين روس.. وموسكو تعتزم الرد

بحجة "انتهاك" حقوق الإنسان في روسيا الاتحادية، وزارة الخارجية الكندية تعلن فرض عقوبات على تسعة مسؤولين روس. والناطق باسم الكرملين يرد.

  • الناطق باسم الكرملين: العقوبات الكندية غير قانونية وموسكو تعتزم الرد عليها
     مدير جهاز الأمن الروسي ألكسندر بورتنيكوف

أعلنت وزارة الخارجية الكندية، اليوم الأربعاء، فرض عقوبات على تسعة مسؤولين روس، رداً على الانتهاكات "الصارخة" لحقوق الإنسان في روسيا الاتحادية، حسب زعمها.

وطالت قائمة العقوبات مدير جهاز الأمن الروسي، ألكسندر بورتنيكوف، ورئيس مصلحة السجون الفيدرالية، ألكسندر كلاشنيكوف، والنائب الأول لمدير الديوان الرئاسي الروسي، سيرغي كيرينكو، والمدعي العام، إيغور كراسنوف. 

كما ضمت القائمة أيضاً، كل من نائبي وزير الدفاع الروسي أليكسي كريفوروشكو وبافيل بوبوف، ورئيس الدائرة الرئاسية أندريه يارين والمبعوث الرئاسي إلى سيبيريا سيرغي مينيايلو.

وأشار بيان الخارجية الكندية إلى أن قرار العقوبات يأتي على خلفية سجن المدون الروسي أليكسي نافالني، وتم اتخاذه وفقاً للإجراءات التي أعلنتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة.

من جهته، قال الناطق باسم الكرملين إن العقوبات الكندية غير قانونية، مؤكداً أن موسكو تعتزم الرد عليها.

تجدر الإشارة إلى أن إدارة السجون الروسية أكدت نقل المعارض أليكسي نافالني إلى أحد مؤسساتها لبدء عقوبته حيث سيقضي حكماً بالسجن لعامين و6 أشهر بالأشغال الشاقة نتيجة خرقه بنود إطلاق سراحه المشروط.

وهي أول عقوبة طويلة الأمد يتمّ تثبيتها بحق نافالني خلال عقد من المواجهات والخلافات مع السلطات.

ولدى عودته إلى روسيا في كانون الثاني/يناير بعد تلقيه العلاج في ألمانيا إثر تعرضه لـ"عملية تسميم" مزعومة، أُوقف نافالني عند وصوله إلى المطار وحُكم عليه في الثاني من شباط/فبراير بالسجن عامين وثمانية أشهر.