غباش للميادين: زيارة وزير الصحة اللبناني إلى سوريا بحد ذاتها رسالة سياسية مهمة

وزير الصحة السوري حسن غباش يقول إن بلاده قدرت أن كمية الأوكسجين التي سترسل إلى لبنان لن تؤثر على المنظومة الصحية في سوريا.

  • غباش: كمية الأوكسجين التي سنرسلها لن تؤثر على منظومتنا الصحية
    غباش: كمية الأوكسجين التي سنرسلها لن تؤثر على منظومتنا الصحية

قال وزير الصحة السوري حسن غباش إن بلاده قدرت أن كمية الأوكسجين التي سترسلها إلى لبنان لن تؤثر على منظومتها الصحية، بالرغم من أم "القطاع الصحي في سوريا يتعرض للضغط الكبير"، وفق تعبيره.

وأضاف غباش في حديث إلى الميادين، أن "وزير الصحة اللبناني حمد حسن أطلعنا يوم أمس على الوضع الصحي في لبنان، وما يعانيه من أزمات بسبب فيروس كورونا"، قائلاً إن الوزير حسن أوضح أن هناك صعوبة في الأيام المقبلة بسبب نقص مادة الأوكسيجين.

ولفت إلى أنه "بدورنا تابعنا مع الفريق الحكومي بسوريا حول إمكانية المساعدة في تأمين مادة الأوكسجين، ونقلنا الطلب إلى الرئيس بشار الأسد".

وجاء الردّ من الرئيس الأسد، وفق غباش، "بتقديم المساعدة للأشقاء في لبنان على وجه السرعة، برغم الحصار على سوريا"، مضيفاً أنه "تم الاتفاق بعد مشاورات أجريناها في وزارة الصحة ومن قبل الرئيس مباشرة، من دون الضغط على منظومة الصحة في سوريا".

وزير الصحة السوري أكد أنه "عملنا وفق توجيه الرئيس الأسد بتقديم المساعدة بكل ما يمكن للشعب اللبناني"، مشيراً إلى أن كميات الأوكسجين هي "هدية" للبنان.

وأضاف أن "سوريا تتعرض للحصار والضغط والعقوبات ولكن جاء هذا التوجيه من الرئيس لإيضاح أن بلاده تمد يد العون لكل من يحتاج إليها".

وأكد أن زيارة وزير الصحة اللبناني حمد حسن إلى سوريا بحد ذاتها رسالة سياسية مهمة.

هذا وأصدر الرئيس السوري بشار الأسد توجيهات بتأمين 25 طناً من الأوكسجين للبنان كدفعة أولى على أن تلحقها دفعتان لتأمين النقص الحاد في الأوكسيجين في لبنان.

وتوجه وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال في لبنان حمد حسن إلى دمشق للقاء المسؤولين السوريين والبحث في مسألة تأمين الأوكسجين، حيث تستورد بيروت يومياً 50 طناً منه من سوريا لتأمين حاجة المستشفيات في ظل أزمة كورونا.

الجدير بالذكر أن لبنان كان على حافة نفاد الأوكسجين ظهر اليوم، قبل أن يجري رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب ووزير الصحة اتصالات مع المسؤولين المعنيين في سوريا وبقيت المتابعة حتى منتصف الليل.