آغنيس كالامار: تهديد السعودية لي بسبب قضية خاشقجي كان فاضحاً

المقرّرة الخاصّة في الأمم المتحدة آغنيس كالامار تؤكد أنّها تعرّضت للتّهديد من مسؤول سعودي رفيع إثر تحقيقها حول اغتيال الصحفي جمال خاشقجي.

  • آغنيس كالامار: تهديد السعودية لي بسبب قضية خاشقجي كان فاضحاً
    آغنيس كالامار: يجب ألّا تكون أساليب التنمّر ممكنة في أي مكان.

جددت المقرّرة الخاصّة في الأمم المتحدة آغنيس كالامار، اليوم الجمعة، تأكيدها أنّها تعرّضت للتّهديد من مسؤول سعودي رفيع إثر تحقيقها حول اغتيال الصحفي جمال خاشقجي عام 2018.

وقالت المقرّرة الخاصة المعنية بحالات الإعدام خارج القضاء أو بإجراءات موجزة أو تعسفاً في تغريدة إنّ "تهديد المملكة العربية السعودية لي كان فاضحاً، فقد حدث في مكان دبلوماسي رفيع المستوى وتم كشفه، وأكّدته الأمم المتحدة".

وأضافت كالامار أنّه "يجب ألّا تكون أساليب التنمّر ممكنة في أي مكان. لا مكان لها في الأمم المتحدة".

ونقلت صحيفة "ذي غارديان" في وقت سابق هذا الأسبوع، أنّ مسؤولاّ سعودياً رفيعاً هدّد مرتين خلال اجتماع مع مسؤولين أمميين بجنيف في كانون الثاني/يناير 2020 بـ"تولّي أمر" كالامار في حال لم تكبح الأمم المتحدة تصريحاتها.

ولم تكشف كالامار اسم المسؤول السعودي، لكنها قالت للصحيفة البريطانية إنّ زملاءها الحاضرين في جنيف اعتبروا تصريحه "تهديداً بالقتل". الأمر الّذي أكّده النّاطق باسم المفوضية روبرت كولفيل في وقت سابق اليوم، إذ قال رداً على سؤال مراسل الميادين في جنيف إنّه "أستطيع أن أؤكد أن التفاصيل التي نشرت حول التهديد الموجه إلى آغنيس كالامار دقيقة".

وأضاف "بعد التّهديد، أبلغت كالامار بنفسها المفوضية السامية لحقوق الإنسان، كما أبلغت أمن الأمم المتحدة ورئيس مجلس حقوق الإنسان، الذي قام بدوره بإبلاغ السلطات المعنية".

لكن رئيس هيئة حقوق الإنسان السعودية عواد بن صالح العواد، نفى الخميس تهديد المقررة الخاصة بالقتل.

وكتب في تغريدة على تويتر باللغة الإنكليزية "بينما لا أستطيع تذكر المحادثات بالضبط، إلا أنني لم رغب ولم أقم قطّ بتهديد أي فرد معيّن من الأمم المتحدة، أو أي شخص".

وكانت الإدارة الأميركية الجديدة أصدرت في 26 شباط/فبراير الماضي نسخة رفع عنها السرية من تقرير المخابرات الأميركية عن مقتل خاشقجي في 2018، إذ أشار التقرير إلى أن ولي العهد السعودي "أجاز العملية في تركيا لاختطاف جمال خاشقجي أو قتله".