طالبان: إذا لم تلتزم واشنطن بموعد الانسحاب سنستأنف العمل المسلح

حركة "طالبان" تحذر من أن مقاتليها مستعدين للقيام "بأعمال عدائية" ضد القوات الأجنبية إذا لم تنسحب من أفغانستان ضمن الأطر الزمنية، التي نصت عليها اتفاقية الدوحة.

  • طالبان: ثمة مواقف متضاربة من واشنطن وتصريحات مبهمة بشأن موعد الانسحاب الأميركي من أفغانستان
    طالبان: ثمة مواقف متضاربة من واشنطن وتصريحات مبهمة بشأن موعد الانسحاب الأميركي من أفغانستان

أعلن المتحدث السياسي باسم حركة "طالبان" محمد نعيم، أن اتفاق الدوحة بينها وبين واشنطن هو "أقصر طريق لإحلال السلام في أفغانستان".

وفي تغريدة له على "تويتر" أضاف نعيم، أن "عدم انسحاب القوات الأجنبية في الموعد المحدد يعني خرق واشنطن للاتفاق"، مشيراً إلى أنه "ثمة مواقف متضاربة من واشنطن وتصريحات مبهمة بشأن موعد الانسحاب الأميركي من أفغانستان".

وحذرت حركة "طالبان" من أنه "إذا لم تلتزم واشنطن بموعد الانسحاب فسنعلن نيتنا استئناف العمل المسلح ضد القوات الأجنبية"، مشيرة إلى أن "إطالة أمد الحرب سوف تتسبب في خسائر مادية وبشرية للجانب الذي ينتهك اتفاق الدوحة".

وأعلن جون كيربي المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن وزير الدفاع لويد أوستن، سيرفع توصية بشأن زيارته إلى أفغانستان الأسبوع الماضي، واللقاءات مع المسؤولين الأفغان إلى الرئيس بايدن، بعد لقائه الرئيس الأفغاني أشرف غني، في القصر الرئاسي، في زيارة سريعة إلى كابول لم يعلن عنها مسبقاً. 

وقال أوستن، إن موعد انسحاب الجنود من أفغانستان ليس من تخصصه بل سيكون بقرار من الرئيس الأميركي، مضيفاً أن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع الأطراف الأفغانية "لتحقيق الأمن وتأمل انتقال سلس وسلمي" في أفغانستان.

وذكرت شبكة "إن بي سي نيوز" الأميركية، الأسبوع الماضي، أن بايدن يفكر في إبقاء القوات الأميركية في أفغانستان حتى تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، بدلاً من سحبها بحلول الموعد النهائي في الأول من أيار/مايو الذي تم تحديده في اتفاق الدوحة.