وقفة في غزة للمطالبة بالإفراج عن محمد الخضري المعتقل في السعودية

عائلة المعتقل في السجون السعودية والقيادي السابق في حركة حماس، محمد الخضري، تطالب السلطات السعودية بالافراج الفوري عنه لا سيما مع تدهور وضعه الصحي.

  • المشاركون في وقفة تضامنية مع الخضري طالبوا بتدخل مؤسسات حقوق الانسان لحل قضيته
    المشاركون في وقفة تضامنية مع الخضري طالبوا بتدخل مؤسسات حقوق الانسان لحل قضيته

طالبت عائلة ممثل حركة حماس السابق في السعودية، محمد صالح الخضري، والمعتقل في سجونها منذ عامين، السلطات السعودية بإطلاقه فوراً ونجله، ولا سيما مع تدهور حالته الصحية على نحو كبير.

وخلال وقفة صامتة لعائلة الخضري في غزة، تخللها اشعال للشموع، أكّد المشاركون ضرورة تدخل مؤسسات حقوق الإنسان لحل قضيته.

وفي آذار/مارس الماضي، استنكرت حركة حماس ما وصفتها بـ"المحاكمات الجائرة والتهم الباطلة"، التي وجهتها السلطات السعودية إلى شخصيات فلسطينية مقيمة في السعودية، على رأسهم الخضري ونجله، مطالبة بإطلاق سراحهم جميعاً.

حيث سبق بيان حماس بيوم، توجيه المحكمة الجزائية في السعودية للمعتقلين تهماً تتعلق "بدعم الإرهاب وتمويله"، والانتماء "إلى كيانٍ إرهابي مجرم"، بحسب نص الدعوى التي قدمت لهم وتسلَّمها ذووهم.

وطلبت النياية العامة أقصى العقوبات بالخضري ونجله، بعد أن اتهمتهما "بالارهاب". وبحسب بيان عائلة الخضري، فإن "نحو 40 شخصاً، بينهم فلسطينيون، حوكموا أيضاً، وعرف منهم شخص من عائلة الأغا، وهو رجل أعمال من مدينة خان يونس، وكذلك شخصيات أردنية". 

وفي أيلول/سبتمبر عام 2019، أعلنت حركة حماس في بيان لها أن جهاز الأمن السعودي اعتقل محمد صالح الخضري الذي كان مسؤولاً عن إدارة العلاقة مع السعودية، واعتقلت معه نجله، مشيرة إلى أنه رغم سنّ الخضري ومرضه لم يشفعا له.

واعتقال الخضري يأتي ضمن حملة اعتقالات طالت العديد من أبناء الشعب الفلسطيني المقيمين في السعودية.