بايدن "قلق" من الاتفاق الإيراني الصيني الاستراتيجي

بعد توقيع إيران والصين على وثيقة للتعاون الاستراتيجي بينهما لـ25 عاماً، الرئيس الأميركي يعبّر عن قلقه من الوثيقة ومن الشراكة المتزايدة بينهما منذ سنوات.

  • بايدن
    بايدن "قلق" من التعاون المتزايد بين إيران والصين منذ سنوات ( أ ف ب)

علّق الرئيس الأميركي جو بايدن على وثيقة التعاون الاستراتيجي بين إيران والصين معبّراً عن قلقه من هذه العلاقة بين البلدين.

وردّاً على سؤال أحد الصحافيين، قال بايدن في أول تعليق له إن لديه قلقاً تجاه الشراكة المتزايدة بينهما منذ سنوات.

في المقابل، قال وزير الخارجية الأميركية، أنتوني بلينكن، أمس الأحد، في تصريح لشبكة "سي.إن.إن" الأميركية إن العلاقة بين بلاده والصين تشهد "عداءً متزايداً" في بعض جوانبها. 

وأضاف أن "هناك جوانب تنافسية"، مشيراً إلى أنه توجد أيضاً "مجالات تعاون بين البلدين".

يأتي ذلك بعد تنديد الولايات المتحدة، بالعقوبات الصينية على اثنين من مسؤولي الحقوق الدينية الأميركيين ونائب كندي في نزاع بخصوص معاملة بكين الأويغور المسلمين وغيرهم من الأقليات.

وكانت طهران والصين قد وقعتا السبت الماضي في طهران وثيقة للتعاون الاستراتيجي لـ25 عاماً، وقعها كل من وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ونظيره الصيني وانغ يي.

وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن العلاقات مع الصين استراتيجية بالنسبة لإيران، مضيفاً أنه "يجب الإسراع في تنفيذ وتفعيل الاتفاقات المبرمة بين البلدين". كما  شدد على ضرورة استمرار التعاون بين البلدين لتنفيذ الاتفاق النووي.

وكان ظريف أعلن في 5 تموز/يوليو 2020 أن التفاوض مع الصين حول اتفاق شراكة استراتيجية "ليس سراً". وكشف قائلاً: "بثقة واقتناع نتفاوض مع الصين بشأن اتفاق استراتيجي لـ25 سنة" يتعلق باستثمارات في قطاعات مختلفة، مشيراً إلى أنه "لا شيء سرياً في المفاوضات الجارية مع بكين، وسيتم إطلاع الأمة عند التوصل إلى اتفاق".

وزير الخارجية الصيني قال من جهته إن علاقات الصين مع إيران لن تتأثر بالظروف الحالية، بل ستكون دائمة واستراتيجية.

وخلال اللقاء، حيّا الجانبان بالذكرى الخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين إيران والصين، وشددا على الحاجة إلى توسيع العلاقات بشكل كامل على أساس الشراكة الاستراتيجية الشاملة.