كوبا: تظاهرة تنديداً بالحصار الأميركي ووزير الخارجية يصفه بالإبادة الجماعيّة

وزير الخارجيةِ الكوبي برونو رودريغيز يقول خلال تظاهرة في هافانا إن الحصار الأميرِكي المفروض على بلاده ينتهك القانون الدولي بشكل صارخ ويمثل إبادة جماعية لكوبا.

  • كوبا: الحصار الأميركي إبادة جماعية لكوبا
    تظاهر مئات الكوبيين في سياراتهم ودراجاتهم عند كورنيش هافانا

أكد وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز أن الحصار الأميركي المفروض على بلاده ينتهك القانون الدولي بشكل صارخ، ويمثل"إبادة جماعية" لكوبا.

وقال رودريغيز خلال تظاهرة في هافانا مطالبة برفع الحصار المفروض من الجانب الأميركي على الجزيرة منذ عام 1962، إن "الحصار ليس إجرامياً وغير قانوني وغير أخلاقي وينتهك القانون الدولي بشكل صارخ خلال الأزمة الوبائية، بل هو ممارسة للإبادة الجماعية".

وتظاهر مئات الكوبيين في سياراتهم ودراجاتهم عند كورنيش هافانا المطل على البحر، مطالبين برفع الحصار.

وجاب المتظاهرون مسافة تمتد لنحو 7 كيلومترات وسط هدير الأبواق والهتافات، على طول كورنيش ماليكون المحاذي للبحر في العاصمة الكوبية الذي يعج عادة بالسياح الأجانب والصيادين والمشاة، إلا أنه مهجور حالياً بسبب تفشي فيروس كورونا.

وقالت آنا فيديليا كويرو، بطلة العالم السابقة والحاصلة على ميداليتين أولمبيتين في سباق 800 متر، لـ"فرانس برس"، إن "هذا الحصار غير إنساني وأعتقد أن حملات مماثلة جرت في بلدان مختلفة. ونحن ككوبيين، من واجبنا دعم هذه الحملة ضد الحظر".

يشار إلى أن في الأيام الأخيرة من من ولايته، شددت إدارة ترامب العقوبات على كوبا، ووصلت الإجراءات الفردية التي اتخذتها واشنطن ضدّ هافانا إلى 244 إجراء، من بينها إعادة كوبا إلى قائمة "الدول الراعية للإرهاب".

كوبا والولايات المتحدة جارتان في الجغرافيا متباعدتان في السياسية والإديولوجيا، على الرغم من إعلان الرئيس الأميركي جو بايدن في حملته الانتخابية عن رغبته بتغير نهج بلاده حيال كوبا، واتباع نهج أوباما حيالها.

كذلك، حثت بعض النخب السياسية الأميركية، الرئيس بايدن على انتهاج مسعاً مغايراً لسلفه ترامب نحو كوبا، باعتماد سياسة الانفتاح عليها.