شقيقة كيم تهاجم رئيس كوريا الجنوبية وتصف تصريحاته بـ"الوقحة"

كيم يو-جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون، تهاجم الرئيس الكوري الجنوبي، بشأن تصريحاته عن عمليات إطلاق كوريا الشمالية الأخيرة للصواريخ.

  • شقيقة كيم تهاجم الرئيس الجنوبي وتصف تصريحاته بـ
    كيم يو-جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون

هاجمت كيم يو-جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون، اليوم الثلاثاء، الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن، واصفة تصريحاته عن عمليات إطلاق كوريا الشمالية الأخيرة للصواريخ بـ"الوقحة" و"غير المنطقية".

وقارنت شقيقة كيم، في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، اليوم، بين خطابين للرئيس الجنوبي الأول كان قبل أيام انتقد فيه تجارب كوريا الشمالية، أما الآخر فكان في تموز/يوليو العام الماضي خلال زيارته لمعهد علوم الدفاع لبلاده.

وانتقدت شقيقة الزعيم الشمالي، خطابي الرئيس الجنوبي قائلةً: "عندما تقوم كوريا الجنوبية بتجربة إطلاق صواريخ باليستية يكون الأمر من أجل السلام والحوار في شبه الجزيرة الكورية، لكن عندما يتعلق الأمر بالجارة الشمالية فهو أمر غير مرغوب فيه يثير قلقاً بين الناس في الجنوب ويسمم أجواء الحوار".

وأبدت كيم يو-جونغ دهشتها مما اعتبرته "تناقضاً وقحاً وغير منطقي" من الرئيس الجنوبي، وشبيه بمنطق "العصابات الأميركية" الذي يلوم حق كوريا الشمالية في الدفاع عن نفسها، وفقاً لوكالة "يونهاب".

وفي منتصف الشهر الجاري علّقت شقيقة الزعيم الشمالي على التدريبات العسكرية المشتركة بين سيؤول وواشنطن، بالقول إنه "من الصعب عودة أيام الربيع السلمية التي كانت سائدة قبل 3 سنوات"، محذرة من "انهيار العلاقات الثنائية بين الكوريتين مثل إلغاء الاتفاقية العسكرية، وحل لجنة التوحيد السلمي".

وكان مون جيه-إن قال في مراسم الاحتفال بالذكرى السادسة ليوم الدفاع عن البحر الغربي يوم الجمعة، "أدرك جيداً أن الشعب يشعر بقلق كبير بشأن الاختبار الصاروخي لكوريا الشمالية، الذي يسمم أجواء الحوار، وهو أمر غير مرغوب فيه".

وأعربت كل من سيؤول وطوكيو وواشنطن عن قلقها، بعد إطلاق كوريا الشمالية ما لا يقل عن مقذوفين يشتبه في أنهما صاروخان بالستيان.

وأعلنت سيؤول في 25 آذار/مارس أن المقذوفين أطلقا نحو البحر من الساحل الجنوبي الشرقي لكوريا الشمالية. 

وذكرت الولايات المتحدة الثلاثاء الماضي أن كوريا الشمالية نفذت الأسبوع الماضي عمليتي إطلاق صواريخ قصيرة المدى، بينما اعتبرت واشنطن أن هذه التحركات تمثل "أنشطة عسكرية طبيعية"، مؤكدة استعدادها للحوار مع بيونغ يانغ.