الكرملين: لن يسمح أحد لأميركا بالتحدث مع روسيا من موقع قوة

خلال لقاء مع صحيفة "أرغومينتي وفاكتي"، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف يقول إن بلاده لن تسمح للولايات المتحدة الأميركية بالتحدث مع روسيا من موقع قوة.

  • الكرملين: لن يسمح أحد للولايات المتحدة بالتحدث مع روسيا من موقع قوة
    الرئاسة الروسية: ستكون هناك مراجعة للعلاقات الثنائية الروسية الأميركية في ظل الإدارة الحالية

قال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، "لا أحد سيسمح لأميركا بالتحدث مع روسيا من موقع قوة، هذا مستحيل".

وأضاف بيسكوف في لقاء مع صحيفة "أرغومينتي وفاكتي" الروسية، حول إمكانية قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، قائلاً "لا أود التحدث عن سيناريوهات متطرفة. لكن لن يسمح أحد لأميركا بالتحدث مع روسيا من موقع قوة. هذا مستحيل".

وأضاف أن "الأميركيين وكما يقولون، سنتحدث مع الجميع من موقع القوة. لا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ولا أي شخص آخر من القيادة الروسية سيسمح لهم أو لأي شخص آخر بالتحدث معنا بهذه الطريقة. هذا غير وارد".

كما تابع أنه "ستكون هناك مراجعة للعلاقات الثنائية الروسية الأميركية في ظل الإدارة الحالية. بعد ذلك، سيتم صياغة بعض المفاهيم عن المكان الذي يجب المضي فيه".

هذا وأعربت الرئاسة الروسية، في وقت سابق، عن أسفها لخطاب الرئيس الأميركي، جو بايدن، واصفة إياه بـ"العدواني وغير البناء" تجاه روسيا.

وردّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس الماضي، على تصريحات نظيره الأميركي جو بايدن الأخيرة ضده، والتي وصفه فيها بأنه "قاتل"، وقال إن "القاتل هو من يصف الآخر بذلك، وكل إناء بما فيه ينضح".

بيسكوف قال: "الملاحظات التحذيرية غير مقبولة بشكل عام بالنسبة لنا، لقد قلنا بالفعل إننا لن نلتفت لمثل هذه التصريحات، نوع من البيانات الإرشادية، لن نقوم بذلك".

وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة "كوميرسانت" إن "الإدارة الأميركية تخطو إلى الوراء لتلافي الفضيحة في العلاقات مع موسكو بعد مقابلة الرئيس بايدن مع قناة ABC".

وأشارت إلى أن جو بايدن دعا بنفسه شركاء الاتحاد الأوروبي إلى "التعاطي مع روسيا ووضعها في حساباتهم"، كما دعا فلاديمير بوتين إلى المشاركة في القمة المناخية في نيسان/أبريل المقبل.

واتهمت صحيفة "نيزافيسيمايا" الروسية الإدارة الأميركية الجديدة بخلق الذرائع لفرض المزيد من العقوبات على روسيا، وأكدت أن بايدن يسعى إلى الضغط على موسكو من خلال اتهامها بالتدخل في الانتخابات الأميركية الأخيرة.