باريس رداً على تقرير أممي: ضرباتنا الجوية في مالي لم تقتل مدنيين

تحقيق للأمم المتحدة يفيد بضربة جوية فرنسية في وسط مالي في الثالث تسفر عن قتل مدنيين، وفرنسا تنفي.

  • الغارة الفرنسية استهدفت حفل زفاف في مالي (أ ف ب).
    الغارة الفرنسية استهدفت حفل زفاف في مالي (أ ف ب).

نفت فرنسا، اليوم الثلاثاء، أن تكون ضرباتها الجوية في مالي في الثالث من يناير/كانون الثاني الماضي، قد استهدفت مدنيين، موضحة أنها طالت "إرهابيين"، وذلك رداً على تقرير أممي لمحققين يتهمون باريس بتنفيذ غارة جوية وسط مالي أودت بحياة 19 مدنياً.

وقالت وزارة الدفاع الفرنسية في بيان لها، إنها "تصرّ بكل قوّة على أن الضربة الجوية التي نفذت في الثالث من كانون الثاني/يناير الماضي في مالي استهدفت جماعة مسلحة إرهابية، ولم تستهدف مدنيين"، مشيرة إلى أن لديها العديد من التحفظات بشأن المنهجية التي اتبعها تقرير الأمم المتحدة حول القصف الجوي الفرنسي في مالي".

وأفادت مقتطفات من تحقيق للأمم المتحدة، أن ضربة جوية فرنسية في وسط مالي في الثالث من كانون الثاني/ يناير، وأسفرت عن مقتل 19 مدنياً وثلاثة مسلحين.

وتشارك فرنسا بفاعلية في مواجهة الإرهاب في البلد الواقع في منطقة الساحل، فبالإضافة إلى قوة برخان الفرنسية التي تنضوي على أكثر من 5 آلاف عنصر، وقوة الأمم المتحدة "مينوسما" التي تضم حوالى  13 ألفاً من قوات حفظ السلام، التزمت العديد من الدول الأوروبية "مساعدة منطقة الساحل"، سواء من خلال الدعم اللوجستي أو المشاركة في "قوة تاكوبا" وهو تجمع قوات أوروبية خاصة هدفها مرافقة الجنود الماليين.