اللجنة "الروسية-الكوبية" تجتمع في هافانا والتوقيع على الاتفاق اليوم

كجزء من الدورة 18 للجنة الحكومية الدولية بين كوبا وروسيا، يعقد اجتماعاً مشتركاً بين البلدين برئاسة نائب رئيس الوزراء الكوبي ونظيره الروسي. والتوقيع على الاتفاق النهائي للدورة 18 بين البلدين، اليوم.

  • اللجنة
    اللجنة "الروسية-الكوبية" تجتمع في هافانا والتوقيع على الاتفاق اليوم

أكد نائب رئيس الوزراء الكوبي ريكاردو كابريساس ، خلال الاجتماع المشترك للجنة الحكومية الدولية بين كوبا وروسيا في دورتها الـ18، والذي انعقد في هافانا أمس الأربعاء، أن هذه اللجنة "هي تعبير عن علاقات الصداقة والتعاون بين جمهورية كوبا والاتحاد الروسي". معبّراً عن شكره لروسيا، على موقفها التاريخي الداعم لكوبا، ضد الحصار الأميركي المفروض عليها. 

وجدد كابريساس إدانة كوبا للعقوبات الأحادية والظالمة، التي تفرضها الدول الغربية ضد روسيا، مستنكراً محاولات هذه الدول الدائمة، للتدخل في الشؤون الداخلية الروسية. 

كابريساس شدد على أن العام 2020 وبداية العام 2021، شكلا مراحل معقدة لجميع دول العالم، التي تأثرت بطريقة أو بأخرى اقتصادياً واجتماعياً بسبب جائحة كوفيد -19. 

من جهته، أكد نائب رئيس الوزراء الروسي يوري بوريسوف، أن كوبا تعتبر شريكاً أساسياً لروسيا في منطقة أميركا اللاتينية. منوّها بالعلاقات الاستراتيجية بين هافانا وموسكو، والتي تقوم على أساس مبادئ الصداقة والاحترام.

وشدد على أنه "بفضل العمل المنسق، في إطار اللجنة الحكومية، تم إطلاع الجانب الروسي على أهم القضايا، وتم التوصل الى توافق في الآراء بشأن معظم قضايا التعاون الثنائي ذات الاهتمام المشترك".

يشار، إلى انه من المقرر أن يتم التوقيع على الاتفاق النهائي للدورة 18 للجنة الحكومية بين روسيا وكوبا، اليوم الخميس. 

هذا وتجمع موسكو وهافانا، علاقات سياسية واقتصادية، يصفها كبار قادة البلدين على أنها استراتيجية. والتي تعمقّت في السنوات الأخيرة، مع استثمارات روسية قوية في العديد من القطاعات الحيوية للاقتصاد الكوبي. 

ووقعت كوبا وشركة السكك الحديدية الروسية "RZD"، في تشرين الأول/أكتوبر من العام 2019، عقدًا لاستعادة وتحديث البنية التحتية للسكك الحديدية الكوبية، تبلغ قيمته مليار و880 مليون يورو. وهو "أكبر عقد تم توقيعه مع كوبا في تاريخ روسيا الحديث".

وبحسب السفير الروسي لدى هافانا ، أندريه غوسكوف، هو مشروع ضخم للبنية التحتية، له أهمية كبيرة ليس من الناحية الاقتصادية فحسب، بل أيضاً من الناحية الاجتماعية بالنسبة لكوبا.