غانتس: نتنياهو يقود "إسرائيل" إلى حافة حرب أهلية.. وربما أبعد من ذلك

وزير الأمن الإسرائيلي بني غانتس، يقول إنه "يخشى إذا استمرت الحكومة في عدم ممارسة عملها لأن رئيس الحكومة يمنع اتخاذ قرارات مهمة، فإن الحكم في إسرائيل سيصل إلى تقاعس وظيفي".

  • وزير الأمن الاسرائيلي غانتس: نتنياهو يقود إسرائيل الى حافة حرب أهلية
    غانتس: الصراع ضد إيران من بين مجالات العمل الحيوية التي تضررت بالفعل نتيجة لأداء نتنياهو

نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن وزير الأمن الإسرائيلي، بني غانتس، اعتقاده أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ينحدر بـ"إسرائيل إلى حافة حرب أهلية، وربما إلى أبعد من ذلك".

وقال غانتس لموقع "يديعوت أحرونوت"، إنه "أخشى أن يقود نتنياهو إسرائيل إلى حرب أهلية – حتى الآن بدون بنادق، لكن الأمر قد يتدهور، لأنه يستخف بنظم الحكم السليم والقانون".

وتابع: "بسببه (نتنياهو) فقدت منظوماتنا الديمقراطية التوازنات والمكابح الضرورية لعملها، وهذا قد يؤدي إلى حرب أهلية – حتى لو كنت أعتقد أن نتنياهو لا يريد ذلك".

وأضاف غانتس أنه "يخشى إذا استمرت الحكومة في عدم ممارسة عملها لأن رئيس الحكومة يمنع اتخاذ قرارات مهمة في جميع المجالات، فإن الحكم في إسرائيل سيصل إلى تقاعس وظيفي من شأنه الإضرار بالمصالح الحيوية".

ووفق تقدير غانتس، فإن "الصراع ضد البرنامج النووي الإيراني والتوسع الإقليمي الإيراني هما من بين مجالات العمل الحيوية التي تضررت بالفعل نتيجة لأداء نتنياهو غير الموضوعي".

ويعتقد غانتس أن "المجتمع الدولي فقط، وخاصة الادارة الأميركية والأوروبيين، يقدرون على كبح تقدم إيران نحو دولة على عتبة القدرة النووية التي يمكن أن تملي على دول الشرق الأوسط رغباتها وتجبر دول المنطقة على التصرف وفقاً لمصالحها"، على حد قوله.

وعلّق الإعلام الإسرائيلي بالقول: "يمكن أن نفهم من كلام غانتس، أنه على الرغم من قدرة إسرائيل على تعطيل وتأخير البرنامج النووي، إلا أن المجتمع الدولي وحده هو القادر على إيقاف إيران على المدى الطويل".

ويوم أمس الأربعاء، قال زعيم حزب "الليكود" الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن "إسرائيل تحتاج إلى حكومة يمين قوية"، فيما أي حكومة أخرى ستبوء "بالفشل".

ويذكر أن النتائج النهائية التي تمخّضت عنها انتخابات الكنيست الـ24، لم تحمل معها حسماً انتخابياً لصالح أحد المعسكريْن، معسكر نتنياهو، ومعسكر "التغيير" المناوئ لنتنياهو. فلم يحصل أي منهما منفرداً على أغلبية 61 عضو الكنيست.