ردود فعل على الحدث الأردني... وواشنطن: عبدالله يحظى بدعمنا الكامل

بعد إعلان الأردن إخضاع الملكة نور ونجلها وليّ العهد السابق، الأمير حمزة بن الحسين، للإقامة الجبرية واعتقال مسؤولين سابقين بارزين لأسباب أمنية، ردود فعل عربية وغربية داعمة للملك عبدالله الثاني.

  • ردود فعل دولية على أحداث الأردن.
    ردود فعل دولية على أحداث الأردن.

أكّد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، أن بلاده تتابع عن كثب التقارير حول الأردن، وأنها على اتصالٍ مع المسؤولين في المملكة.

برايس قال إنّ "الملك عبد الله شريك رئيسي للولايات المتحدة، ويحظى بدعمها الكامل".

وأعلنت السلطات السعودية عن "وقوفها إلى جانب الأردن"، معربة عن "تأييدها لقرارات الملك عبدالله الثاني بالحفاظ على أمن بلاده".

وقال الديوان الملكي السعودي في بيان له: "انطلاقاً مما يربط المملكة العربية السعودية مع المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة من روابط وثيقة راسخة قوامها الأخوة والعقيدة والمصير الواحد، وامتدادا لتاريخهما المشترك وأن أمنهما كل لا يتجزأ، فإن المملكة العربية السعودية تؤكد وقوفها التام إلى جانب المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة".

كذلك أعرب مجلس التعاون الخليجي عن وقوفه إلى جانب الأردن وجميع إجراءاته للحفاظ على الأمن والاستقرار.

وأكّد الأمين العام للمجلس، نايف فلاح مبارك الحجرف، في بيان أصدره مساء السبت، أن "أمن المملكة الأردنية الهاشمية من أمن دول المجلس انطلاقاً مما يربط بين دول المجلس والأردن من روابط وثيقة راسخة قوامها الأخوة والعقيدة والمصير الواحد".

وزارة شؤون الرئاسة الإماراتية قالت إنه "وانطلاقاً مما يربط البلدين الشقيقين وقيادتيهما من روابط وثيقة وعلاقات تاريخية تؤكد دولة الإمارات أن أمن واستقرار الأردن هو جزء لا يتجزأ من أمنها".

وهو الموقف ذاته الذي أبداه ملك البحرين، كما عبّرت مصر عن دعمها للملك عبد الله الثاني في حفظ أمن المملكة واستقرارها.

الرئيس اللبناني ميشال عون قال أيضاً إن "لبنان يقف إلى جانب الأردن ملكاً وشعباً في وجه ما يؤثر على الاستقرار والأمن فيه".

كذلك علّق العراق على الأحداث التي يشهدها الأردن، وأصدرت الحكومة العراقية السبت بياناً أكّدت فيه أن "أمن المملكة من أمن العراق".

وذكرت وزارة الخارجية العراقية أن "الحكومة العراقية تؤكد وقوفها إلى جانب المملكة الأردنية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، في أي خطوات تتخذ للحفاظ على أمن واستقرار البلاد ورعاية مصالح الشعب الأردني الشقيق بما يعزز حضوره، عبر الإرتكان للإجراءات التي تنتهي لبسط هيبة الدولة".

من جهته، عبّر الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن تضامنه مع العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني بن الحسين.

وأكّد عباس دعمه "الخطوات التي اتخذها الملك عبد الله للحفاظ على الأمن القومي الأردني، مشيراً إلى أن "أمن الأردن واستقراره مصلحة فلسطينية عليا".

وتلقى الملك الأردني كذلك اتصالات من الملك المغربي محمد السادس، والشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، والشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، معربين عن تضامن بلدانهم التام مع الأردن، بقيادة ملك الأردن.

كما أعربوا، خلال الاتصالات، عن تأييدهم لجميع الإجراءات والقرارات التي يتخذها الأردن للحفاظ على أمنه واستقراره.

يذكر أن ولي العهد الأردني السابق حمزة بن حسين أكّد في مقطع فيديو إنه قيد اللإقامة الجبرية، مشيراً إلى أنّ الاتصالات قٌطعت عنه.

وأوضح أنه غير مسؤول عن أي عملية انقلاب في البلاد، مستغرباً أن يؤدي انتقاده للسياسات في الأردن إلى احتجازه واعتقال حرسه الخاص.

وكانت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا" أفادت أمس السبت بأن السلطات الأمنية في الأردن اعتقلت مسؤولين سابقين بارزين  لأسباب أمنية، وصحيفة "واشنطن بوست" قالت إن الاعتقالات جاءت على خلفية التخطيط للإطاحة الملك عبد الله.