تبون مصمم على استعادة الأموال المنهوبة.. ويؤكد: الفاسدون يخلطون الأوراق

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون يؤكد خلال مقابلة مع وسائل إعلام محليّة، حدوث تطورات إيجابيّة في ملفّ استعادة الأموال المنهوبة، ويشدد على ضرورة أن تكون الانتخابات التشريعيّة المقبلة "نزيهة وشفافة".

  • تبون خلال لقائه ممثلي الصحافة الوطنية على القنوات التلفزيونيّة الجزائريّة
    تبون خلال لقائه ممثلي الصحافة الوطنية على القنوات التلفزيونيّة الجزائرية

قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، إنّ "أصحاب المال الفاسد يعملون على خلط الأوراق وتحريك الأزمات الاجتماعيّة وبثّ دعاية إعلاميّة ضدّ الجزائر".

وخلال لقاءٍ مع وسائل إعلام محليّة أمس الأحد، توقّع الرئيس الجزائريّ "حدوث تطوراتٍ إيجابيّة في ملفّ استعادة الأموال المُهربة والعقارات خلال الشهر المقبل"، موضحاً أنه "لا يمكن المضي قدماً في ملف استرجاع الأموال المنهوبة قبل صدور أحكام قضائيّة نهائيّة تجاه المتهمين الفاسدين الموجودين داخل السجون".

تبون شدد على أنه "لن يتخلى عن تعهداته باستعادة هذه الأموال"، لافتاً إلى أن "رجال أعمال استفادوا من 6 آلاف مليار دينار ولم يعيدوا منها سوى 15%".

وتحدث تبون عن أن الجزائر "استرجعت بالفعل ممتلكات في فرنسا تشمل شققاً وقصوراً وعقارات مختلفة"، مشيراً إلى أن "هناك شركات أوروبيّة متورطة في عمليات الفساد وتضخيم الفواتير". 

في إطار آخر، كشف الرئيس الجزائريّ عن "سحب مقترح تعديل قانون ازدواج الجنسيّة لتفادي التأويلات وسوء الفهم".  

وفي مضمار الانتخابات التشريعيّة المقرر عقدها في البلاد يوم 12 حزيران/يونيو المقبل، أكد تبون على ضرورة أن تكون "نزيهة وشفافة"، مبرزاً أنّه "مهما كانت نسبة المشاركة في الانتخابات، نطلب أن تكون نزيهة وشفافة وتفرز من يستحق ثقة الشعب".

وقال تبون: "نأمل أن يدرك الشعب الجزائري أننا بصدد بناء دولة جديدة يكون هو أساسها من خلال اختياراته"، معرباً عن أمله في أن تكون نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعيّة "عالية". 

وفيما يتعلق بالأوضاع في ليبيا، رأى تبون أنّ ما يحدث حالياً من انتعاش نسبي في المشهد السياسي إثر الاتفاق على حكومة انتقاليّة نالت ثقة البرلمان في 10 آذار/مارس الماضي، هو "ما نادت به الجزائر".

تبون أكد أن بلاده "مستعدة لمساعدة ليبيا في المضي قدماً نحو تنظيم انتخابات شاملة نهاية هذه السنة"، لافتاً إلى أن "ما كانت تتمناه الجزائر تحقق بعودة الهدوء إلى ليبيا، وما حدث شيء يشرف الليبيين الأشقاء بعد إتمام إجراءات تداول السلطة بصفة سلسة واحترام متبادل".