جمعية الإخوان المسلمين في الأردن تؤكد وقوفها مع الدولة والملك

جمعية الإخوان المسلمين في الأردن تؤكد رداً على محاولة الانقلاب الفاشلة، دعمها ووقوفها "بكل قوّة مع أمن الدولة واستقرارها المستمد من دستورها، والوقوف ضد أيّ عمل يمسّها".

  • جمعية جماعة الإخوان المسلمين: قد نختلف مع سياسات الحكومات، لكننا لا نختلف على الدولة واستقرارها
    جمعية الإخوان المسلمين: قد نختلف مع سياسات الحكومات، لكننا لا نختلف على الدولة واستقرارها

أعلنت جمعية الإخوان المسلمين وقوفها مع "الدولة الأردنيّة ونظامها السياسي بقيادة الملك عبدالله الثاني، كما نقف بكل قوّة مع أمنها واستقرارها المستمد من دستورها، ونقف ضد أيّ عمل يمسّها".

وفي بيانٍ لها، أوضحت "لقد درج الأردن بتعامله مع أبنائه بالحاكمية السلميّة الرشيدة، بخلاف كثير من الدول، ولا زالت الحريات والأعراض والأموال مصانة". 

الجمعية قالت "قد نختلف مع سياسات الحكومات، لكننا لا نختلف على الدولة واستقرارها، وتقديم ذلك على أيّ مصلحة"، مضيفة ً: "لقد مرّت بالأردن لحظات صعبة، واستطاع بفضل الله أولاً ثمّ بحكمة القيادة ووعي أبنائه وتماسكهم أن يتجاوزوا تلك الصعاب، إدراكاً منهم لعظيم نعمة استقرار البلد وأمنه، وحفاظاً عليها".

في الإطار نفسه، أكد بيان الجمعية على  "أننا متفقون على ضرورة الإصلاح الشامل عبر وسائله السلميّة من خلال الدستور والقانون، وعبر المنهج السلمي الديمقراطي بما يحفظ على الأردن قوته ووحدته"، مشدداً على أن "الاصلاح السياسي وتوسيع قاعدة التشاركيّة على أساس الكفاءة، هو الطريق للخروج من كثير من مشاكل دولتنا الحبيبة". 

والجدير بالذكر، أن السلطات القضائية الأردنيّة حلّت في 16 حزيران/يونيو 2015 جماعة الإخوان التي تشكل مع ذراعها السياسية، حزب جبهة العمل الإسلامي، المعارضة الرئيسية في البلاد، وذلك "لعدم قيامها بتصويب أوضاعها القانونية". وحلّت محلها "جمعية الإخوان المسلمين" التي نشأت في 2015 على أيدي أعضاء في الجماعة انشقوا عنها.

يذكر أنّ الأردن شهد مؤخراً محاولة انقلاب فاشلة، حيث أُعلن عن حملة اعتقالات ضمّت 25 شخصاً بتهمة التخطيط للإطاحة بالملك، من ضمنهم الشريف حسن بن زيد، ورئيس الديوان الملكي الأسبق، إبراهيم عوض الله. 

وليّ العهد الأردني السابق الأمير حمزة بن الحسين، الذي وضع قيد الإقامة الجبريّة ووالدته الملكة نور، أعلن من جهته في فيديو، أنه غير مسؤول عن أيّ عملية انقلاب في البلاد، مستغرباً أن يؤدي انتقاده للسياسات في الأردن إلى احتجازه واعتقال حرسه الخاص.