كيف علّقت موسكو على ما جرى في الأردن؟

وزارة الخارجية الروسية تصدر بياناً حول الأحداث التي جرت في الأردن، وتقول إنها تتابع ما جرى عن كثب.

  • موسكو: ندعم جهود الملك الأردني في مواجهة محاولة تقويض الأمن
    وزارة الخارجية الروسية تبدي دعمها للسلطات الأردنية

قالت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الاثنين، إن موسكو تتابع تطورات الأحداث في الأردن، وتدعم "جهود السلطات الشرعية" في المملكة لضمان الاستقرار والقانون والنظام.

وحسب بيان وزارة الخارجية فإن موسكو "تتابع عن كثب تطورات الوضع في الأردن، حيث تم في 3 نيسان/ أبريل وبحسب مصادر رسمية، إحباط محاولة تقويض أمن واستقرار المملكة، واعتقل عدد من المسؤولين السابقين والحاليين وممثلي وكالات إنفاذ القانون للاشتباه في ضلوعهم في المؤامرة".

وأعرب بيان وزارة الخارجية عن الدعم "لجهود السلطات الشرعية الأردنية وشخصياً الملك عبد الله الثاني بن الحسين لضمان الاستقرار الداخلي والقانون والنظام".

كما وأكد استعداد روسيا "لمزيد من العمل المشترك مع عمان، بهدف تعزيز العلاقات الودية الروسية - الأردنية لصالح شعبي بلدينا وبما يخدم السلام والأمن في منطقة الشرق الأوسط".

وكان الأردن أعلن عن اعتقال عدد من المسؤولين بينهم ولي العهد السابق الأمير حمزة بن الحسين، والشريف حسن بن زيد، ورئيس الديوان الملكي الأسبق إبراهيم عوض الله، على خلفية التخطيط للانقلاب على الملك عبد الله والتعاون مع جهات خارجية.