بعد 35 عاماً... الأسير الفلسطيني رشدي أبو مخ: ولدت من جديد

الأسير المحرر رشدي أبو مخ يُعدّ من أسرى الدفعة الرابعة الذي كان من المفترض أن تُفرج "إسرائيل" عنهم وفق اتفاقيّات أوسلو، لكنّها لم تلتزم بذلك.

  • الأسير أبو المخ محتفلاً بالإفراج عنه اليوم من سجون الاحتلال (تويتر)
    الأسير أبو المخ محتفلاً بالإفراج عنه اليوم من سجون الاحتلال (تويتر)

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيليّ عن الأسير الفلسطينيّ رشدي أبو مخ (58 عاماً)، بعد 35 عاماً من الاعتقال.

الأسير المحرر أبو مخ يُعدّ من أسرى الدفعة الرابعة الذي كان من المفترض أن تُفرج "إسرائيل" عنهم وفق اتفاقيّات أوسلو، لكنّها لم تلتزم بذلك.

"الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين" قالت إن أبو مخ "خاض تجربة اعتقال مميّزة، عانى خلالها من شتّى أنواع التنكيل والقمع والعزل والإهمال الطبيّ، ورغم ذلك ظلّ صامداً وثابتاً مواظباً على المشاركة في المعارك النضاليّة من داخل الأسر". 

وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي بكثافة، فيديو يظهر اللحظات الأولى للإفراج عن الأسير رشدي أبو مخ من الداخل المحتل.

وقال الأسير أبو مخ الذي توفي والداه وشقيقه وحُرم من وداعهم وهو في الأسر، في أولى لحظات حريته: "شعوري لا يوصف، أنا انسان ولد من جديد".

"المركز الفلسطيني للإعلام" نشر صوراً للأسير المخ، تُظهر تغيّر ملامح وجهه خلال 35 عاماً منذ اعتقاله إلى حين تحرره اليوم الإثنين.

الناشطون والمغردون احتفلوا بخروج الأسير المخ من الأسر بعد 35 عاماً، خسر خلالها والداه وشقيقه، وأعواماً طويلة من حياته، متعرضاً للتعذيب والتنكيل على أيدي قوات الاحتلال.

يذكر أنّ الأسير رشدي أبو مخ، كان على موعد مع الحرية قبل أسبوعين بعد انقضاء فترة حكمه، إلا أن سلطات الاحتلال قررت تمديد فترة سجنه 12 يوماً إضافياً، بذريعة مخالفة سير ارتكبها قبل 35 عاماً ولم يسدد قيمتها.

الاحتلال الإسرائيلي اعتقل الأسير أبو مخ وابن عمه إبراهيم في 24 آذار/مارس 1986، موجهاً إليه ومجموعة من الأسرى الآخرين وجميعهم من مدينة باقة الغربيّة في الداخل المحتل، تهمة اختطاف وقتل الجندي الإسرائيلي موشيه تمام في العام 1984.