إعلام إسرائيلي: عنصر من "أصول الموساد" عرض الهروب على عائلة الأمير حمزة

بعد أن أكد الأردن تواصل جهات خارجية مع ولي العهد السابق الأمير حمزة بن الحسين، وسائل إعلام إسرائيلية تقول إن روعي شابوشنيك وهو من أصول الموساد عرض الهروب على عائلة الأمير حمزة.

  • ولي العهد السابق الأمير حمزة بن الحسين
    ولي العهد السابق الأمير حمزة بن الحسين

أكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن روعي شابوشنيك الذي عرض الهروب على عائلة ولي العهد الأردني السابق حمزة من "أصول الموساد".

وأكدت وسائل الاعلام الإسرائيلية أن شابوشنيك إسرائيلي يعيش في الخارج ويؤدي مهمات حاسمة مختلفة لعملاء من الموساد لا يمكنهم تنفيذها بأنفسهم.

  • روعي شابوشنيك عام2007 أثناء خدمة الاحتياط في الجيش الإسرائيلي
    روعي شابوشنيك عام2007 أثناء خدمة الاحتياط في الجيش الإسرائيلي

ووفق مدونة "تيكون عولام" الإسرائيلية فإن "شابوشنيك ساعد الأمير حمزة في مؤامرة للإطاحة بالملك عبد الله، وهو ليس عميلاً سابقًا للموساد، كما زعم الأردن".

وأشارت إلى أن "الإسرائيلي عرض توفير طائرة لأسرة الأردني للهرب من البلاد بعد الكشف عن المؤامرة".

أفادت قناة "كان" في وقت سابق بأن "إسرائيل قررت عدم الرد على ما جرى في الأردن بصورة رسمية وعدم إصدار بيان دعم للملكة الهاشمية".

وفيما يخص "الصمت الإسرائيلي"، قالت وسائل الإعلام الإسرائيلية إنه "في هذه الحالة طرح هذا الموضوع على طاولة المسؤولين وتم فحص إمكانية الإنضمام إلى لائحة طويلة جداً من الدول تضمنت الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي والسعودية والتي تعتبر ربما متورطة في هذا الانقلاب أو محاولة الانقلاب".

ونقل موقع "i24news" الإسرائيلي عن مصدر مطلع قوله إن "التحقيقات الجارية في الأردن حالياً كشفت أن الأجهزة الأمنية رصدت تواصل ضابط سابق في الموساد الإسرائيلي مع زوجة الأمير حمزة بن الحسين مساء السبت".

وفي وقت سابق، أكدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيليّة، نقلاً عمّا وصفتهم بـ"المصادر الكبيرة جداً في الأردن"، أنّ السعودية وإحدى إمارات الخليج "كانتا متورطتين من وراء الكواليس، في محاولة الانقلاب في الأردن".

وكان وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي قال إن "التحقيقات تؤكد تورط جهات خارجية في هذه القضية، ورصدت اتصالات مع جهات خارجية حول التوقيت الأنسب للبدء بخطوات زعزعة أمن الأردن".

وأشار الإعلام الإسرائيلي في حديثه عن شابوشنيك إلى أن "العلاقات بين الأردن ودول الخليج وإسرائيل لنكبات في الآونة الأخيرة، خاصة في خضم التطبيع الذي تم الإعلان عنه قبل بضعة أشهر تحت عنوان اتفاقيات أبراهام، حيث اقترح السعوديون والإسرائيليون أن يحل السعوديون محل دور الأردن كوصي على الأماكن المقدسة الإسلامية في القدس، أو القيام بها بشكل مشترك".

وكان من المقرر أن يقوم بنيامين نتنياهو بأول زيارة له إلى الإمارات للقاء زعيمها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، إلا أنه تم إلغاء الرحلة في اللحظة الأخيرة عندما رفض الملك عبد الله طلب إسرائيل بالتحليق فوق الأجواء الأردنية.

وعقب ذلك، ذكرت صحيفة "هآرتس" أن نتنياهو "امنتع عن الموافقة على طلب الأردن بالتزوّد بالمياه من "إسرائيل"، في خطوة اعتبرها الإعلام الإسرائيلي "انتقامية".

هذا واعتبر وزير الأمن الإسرائيلي بيني غانتس مؤخراً أن نتنياهو أضرّ كثيراً بالعلاقات مع الأردن.

وقال غانتس إن "إسرائيل تكنّ الاحترام الكبير للحكومة الأردنية، وللملك عبد الله"، معتبراً أن "الأردن شريك استراتيجي لإسرائيل".

وأشار إلى أن "علاقة نتنياهو الضعيفة مع جلالة الملك عبدالله الثاني هي فشل حكومة نتنياهو طوال سنواتها الـ15".