موسكو: طهران تنطلق من مبدأ رفع جميع العقوبات.. ونرى ذلك مبرراً

الاتحاد الأوروبي يشير إلى أن "مسؤولين من إيران والصين وروسيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا سيواصلون المحادثات بشأن عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي".

  • محافظ روسيا للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا لإجراء محادثات نووية 9 نيسان / أبريل 2021 (أ ف ب)
    محافظ روسيا للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا لإجراء محادثات نووية 9 نيسان / أبريل 2021 (أ ف ب)

أعلن مندوب روسيا لدى منظمة الطاقة الذرية، اليوم الجمعة، أن "واشنطن قدمت بمحادثات فيينا تقييماً حول العقوبات على طهران ورفعها".

ورأى المندوب الروسي بعد اجتماع فيينا، أن "إيران تنطلق من مبدأ رفع جميع العقوبات الأميركية وروسيا ترى ذلك مقبولاً ومبرراً".

كذلك أعلن الاتحاد الأوروبي في بيان له، اليوم الجمعة، أن "مسؤولين من إيران والصين وروسيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا سيواصلون المحادثات بشأن عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي مع إيران الأسبوع المقبل بعد مباحثات بناءة هذا الأسبوع".

وقال بيان الاتحاد إنه "تمّ اطلاع اللجنة المشتركة على عمل مجموعتي الخبراء بشأن رفع الحظر وإجراءات الامتثال النووي".

وأشار المشاركون بحسب البيان إلى أن "المباحثات بناءة وتبحث عن حلول"، وأكّدوا "عزمهم مواصلة الجهود الدبلوماسية المشتركة الجارية".

وبعد انتهاء اجتماع فيينا اليوم، أكّد مساعد وزير الخارجية ورئيس الوفد الإيراني المفاوض عباس عراقتشي، ضرورة إلغاء كامل الحظر الأميركي  "كخطوة مهمة لإحياء الاتفاق النووي".

كما شدد عراقتشي على أن توقف إيران عن إجراءاتها التي اتخذتها لخفض التزاماتها بالاتفاق النووي، وعودتها إلى الالتزام الكامل بالاتفاق يأتي بعد مضي فترة التأكد من إلغاء الحظر.

وأنهت اللجنة المشتركة للاتفاق النووي الجولة الثانية من اجتماعها الدوري الـ18  اليوم الجمعة، في العاصمة النمساوية فيينا.

واتفقت الوفود المشاركة في الاجتماع، والتي تضم إيران وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والمفوضية الأوروبية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، على عقد الاجتماع المقبل يوم الأربعاء من الأسبوع القادم على مستوى مساعدي وزراء خارجية الدول الأعضاء.

واختتمت الجولة الأولى من مفاوضات فيينا حول الإتفاق النووي  التي عقدت، الثلاثاء، بمشاركة أطراف الاتفاق باستثناء واشنطن، باتفاق المشاركين "على مواصلة المشاورات على مستوى الخبراء".

وذكرت وزارة الخارجية الأميركية في وقت سابق، أن المحادثات النووية "ستكون صعبة لأسباب عديدة بينها انعدام الثقة بين طهران وواشنطن".