زاده: لن نتفاوض مع أميركا قبل عودتها إلى الاتفاق النووي

المتحدث باسم الخارجيّة الإيرانيّة سعيد خطيب زاده يشدد على أنه "لا داعي لإجراء مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع واشنطن قبل رفع جميع العقوبات".

  • زاده: على إدارة بايدن أن تظهر عملياً، وليس على الورق، أنها تحاول تصحيح أخطاء إدارة ترامب
    زاده: على إدارة بايدن أن تظهر عملياً أنها تحاول تصحيح أخطاء إدارة ترامب

قال المتحدث باسم الخارجيّة الإيرانيّة سعيد خطيب زاده، إنه "لا داعي لإجراء مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع واشنطن قبل رفع جميع الحظر وعودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي".

وأكد خطيب زاده لشبكة "سي.ان.ان" الأميركيّة، أن "إيران لن تتفاوض بشكل مباشر أو غير مباشر مع الولايات المتحدة في فيينا أو في أيّ مكان آخر قبل عودتها إلى الاتفاق النووي".

وأضاف زاده: "يجب رفع جميع العقوبات عن إيران، وإدارة بايدن يجب أن تظهر عملياً، وليس على الورق، أنها تحاول تصحيح أخطاء إدارة ترامب".

واعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانيّة أن "البعض في إدارة بايدن، وبدلاً من الالتزام بالاتفاق، يصرّ ويلتزم بالحظر ضد إيران أكثر من إدارة ترامب"، مشدداً على أن "الولايات المتحدة يجب أن تعمل بجميع التزاماتها بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2231 وأن ترفع جميع العقوبات المفروضة على إيران بأيّ تسمية".

وفي السياق، قال رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الإيرانيّة اللواء محمد باقري، إن سياسة الضغط التي مارستها أميركا "فشلت"، وإن الحكومة الأميركيّة الجديدة "لم تحضر معها سوى الوعود والخداع". 

باقري رأى أن الأطراف الآخرين "يسعون للمماطلة في المحادثات غير المفيدة مع إيران"، مشدداً على أن "سياسة إيران الاستراتيجيّة تتمثل في الرفع الكامل للعقوبات". 

يذكر أنّ مجموعة العمل المشتركة بشأن الملف النووي الإيراني  اجتمعت على مستوى مساعدي وزراء الخارجيّة أمس الجمعة.

واختتمت الجولة الأولى من مفاوضات فيينا حول الاتفاق النووي التي عقدت الثلاثاء الماضي، بمشاركة أطراف الاتفاق باستثناء واشنطن، باتفاق المشاركين "على مواصلة المشاورات على مستوى الخبراء".

المحادثات جرت في فندقين منفصلين، وشاركت الولايات المتحدة بشكلٍ غير مباشر في النقاشات عبر الوسيط الأوروبي. 

وبعد انتهاء اجتماع فيينا، أكد مساعد وزير الخارجية ورئيس الوفد الإيراني المفاوض عباس عراقتشي، ضرورة إلغاء كامل الحظر الأميركي كخطوة مهمة لإحياء الاتفاق النووي.

ومن جهتها، قللت وزارة الخارجية الأميركيّة، الخميس الماضي، من التوقعات إزاء المحادثات في فيينا، مرجحةً أن يعود المبعوث الأميركي إلى بلاده مع توقف المحادثات في مطلع الأسبوع.

كما وذكرت وزارة الخارجية الأميركية أن "المحادثات النووية ستكون صعبة لأسباب عديدة بينها انعدام الثقة بين طهران وواشنطن".