مداخلة ظريف على "كلوب هاوس" تزعج الحزب الجمهوري الأميركي

لجنة الدراسات التابعة للحزب الجمهوري الأميركي ترسل رسالة للمدير التنفيذي لتطبيق "كلوب هاوس"، وتقول إن التطبيق فتح منبراً لوزير الخارجية الإيراني "من أجل الدعاية" لطهران.

  • الحزب الجمهوري الأميركي يعرب عن قلقه إثر مشاركة لوزير الخارجية الإيراني في غرف تطبيق
    الحزب الجمهوري الأميركي يعرب عن قلقه إثر مشاركة لوزير الخارجية الإيراني في غرف تطبيق "كلوب هاوس"

أبدت لجنة الدراسات التابعة للحزب الجمهوري الأميركي، في رسالة إلى المدير التنفيذي لتطبيق "كلوب هاوس"، الجمعة، قلقها، إثر مشاركة لوزير الخارجية الإيراني في غرف التطبيق.

ورأت اللجنة المذكورة، إن التطبيق سمح لوزير الخارجية الإيراني، بـ "الكذب على آلاف"، والترويج لموقف "النظام الإيراني"، على حد قولها، معتبرةً  أن التطبيق خلق منبراً لظريف "من أجل الدعاية للنظام الإيراني وسط آلاف المستخدمين".

وفي السياق ذاته، اتهم العضو الجمهوري في الكونغرس الأميركي وأحد الموقعين على الرسالة، جو ويلسون، ما أسماه "النظام الإيراني" بمقتل أكثر من 500 جندي أميركي في العراق.

وكان ظريف قد شارك في غرفة افتراضية يوم 31 آذار/ مارس الماضي، تحدث قيها عن عدة محاور أبرزها الاتفاقية طويلة المدى بين إيران والصين.

ظريف: على أميركا اتخاذ الخطوة الأولى 

وكان ظريف اعتبر خلال مداخلته على "كلوب هاوس" أن المقترح الاميركي للعودة المتزامنة لالتزامات الاتفاق النووي بأنه غير مقبول بتاتاً، مؤكداً بأنه على أميركا اتخاذ الخطوة الأولى في العودة لالتزامات الاتفاق لأنها هي التي خرقته وخرجت منه.

وتابع وزير الخارجية الايراني في مداخلته التي نشرتها وكالة "إرنا" قائلاً "إن قائد الثورة الاسلامية أعلن صراحة بأنه لو عادت أميركا إلى الاتفاق النووي ونفذّت التزاماتها سنعود نحن أيضاً إلى التزاماتنا وبطبيعة الحال يجب لأن نتحقق من ذلك (من صدقية تنفيذ اميركا لالتزاماتها). نحن على اتصال بالبرلمان ونلتزم بقانون البلاد".

وأضاف ظريف إن "قانون البرلمان هو قانون البلاد، ونحن ملزمون بتنفيذه مثلما يرى بايدن نفسه ملزماً بتنفيذ قانون الكونغرس".  

وفي الرد على سؤال حول السبب في لقاء وزير الخارجية الصيني مع علي لاريجاني، أوضح ظريف بأن لاريجاني يتولى في الوقت الحاضر مهمة مستشار قائد الثورة الاسلامية ومندوب إيران في قضية العلاقات مع الصين، وكان يتولى هذه المسؤولية منذ كان رئيساً لمجلس الشورى الإسلامي ومازال كذلك، مؤكداً بأن اللقاء لم يكن من أجل الدعاية الانتخابية.

ونفى وزير الاتصالات الإيراني محمد جواد آذري جهرمي، أمس الجمعة، الإشاعات التي تحدثت عن حجب تطبيق "كلوب هاوس" في إيران، وقال إن "كلوب هاوس ليس محجوباً، وإن الخلل ليس في الشبكة الداخلية"، مضيفاً أن "الحديث عن حجب هذا التطبيق إشاعة للتشويش على الرأي العام الإيراني".

"كلوب هاوس" قائم على الصوت

و Clubhouse، وهو تطبيق من تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي، يمكن دخوله حتى الآن من خلال دعوة فقط، ويسمح للأعضاء بالانضمام إلى غرف افتراضية لإجراء مناقشات صوتية حول مختلف الموضوعات.

إقرأ أيضاً : "كلوب هاوس".. من يسرق أصواتنا؟

وعلى عكس شبكات التواصل الأخرى التي تعتمد بشكل كبير على الكتابة، فإن النظام الأساسي لتطبيق "كلوب هاوس" قائم على الصوت، وليس النص، مما يجعله يبدو وكأنه "بودكاست" تفاعلي أو مكالمة جماعية.

ويقول بول دافيسون وروهان سيث، مؤسسا تطبيق Clubhouse إنه في أي ليلة، هناك الآلاف من الغرف المختلفة التي يمكن للأشخاص الانضمام إليها لإجراء محادثات مباشرة. يعمل "المضيفون" كمشرفين على المحادثات ويمكن لمن في الغرفة رفع أيديهم، افتراضيًا، لتشغيل ميكروفوناتهم وإعطائهم فرصة للتحدث. ومن بين المشاركين، قائمة من أصحاب رؤوس الأموال ورواد التكنولوجيا والمشاهير.