أوكرانيا تعلن عن مقتل جنديين في اشتباكات شرق البلاد

الجيش الأوكراني يذكر في بيانين منفصلين أنّ جندياً قُتل بالرصّاص السّبت الماضي، وآخر اليوم الاثنين، في ظلّ تصاعد التوتّر مع موسكو على الحدود الشرقية.

  • أوكرانيا تتّهم روسيا بمقتل جنديين شرق البلد
    أوكرانيا تحذر من أنّ الكرملين "يبحث عن ذريعة لمهاجمتها"

أعلنت أوكرانيا، اليوم الاثنين، عن مقتل جنديين "في اشتباكات مع انفصاليين موالين لروسيا شرق البلاد"، متّهمة موسكو من جديد بحشد عشرات آلاف الجنود على حدودها، وفي شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو عام 2014، ومحذّرة من أنّ الكرملين "يبحث عن ذريعة لمهاجمتها". 

وذكر الجيش الأوكراني في بيانين منفصلين أنّ "جندياً قُتل بالرصّاص السّبت الماضي، وآخر اليوم الاثنين"، فيما تكثّفت المواجهات على الخطوط الأمامية خلال الأسابيع الماضية في ظل تصاعد التوتر مع موسكو.

يأتي ذلك بعد أن أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) استقباله وزير الخارجية الأوكراني الثلاثاء القادم، لإجراء محادثات بشأن" التوتر الناجم عن تحركات القوات الروسية على الحدود مع المناطق التي يسيطر عليها الانفصاليون المدعومون من موسكو".

وذكر حلف شمال الأطلسي أنّ "الأمين العام ينس ستولتنبرغ سيستقبل صباح الثلاثاء وزير الخارجيّة الأوكراني ديمترو كوليبا الذي سيشارك بعد ذلك في اجتماع للجنة حلف الناتو وأوكرانيا".

في السّياق ذاته، قالت المتحدّثة باسم الرّئاسة الأوكرانية يوليا مندل إنّ "الرّئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي طلب في 26 آذار/مارس، مع تجدد الاشتباكات، إجراء مكالمة هاتفية مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين لكنّه لم يتلق رداً بعد".

من جانبه، أكّد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، اليوم الاثنين، عدم "ورود أي ّطلب في الأيام الماضية" من كييف في هذا الصدد. فيما ذكر مصدر في الرئاسة الأوكرانية لوكالة فرانس برس أنّ زيلينسكي سيلتقي هذا الأسبوع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يتولّى، إلى جانب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، دور الوسيط في النزاع.

وكان وزير الخارجية الأوكراني السابق بافلو كليمكيندعا  إلى إظهار التضامن الأوروبي والأميركي لـ "تهدئة الكرملين" الذي يسعى بتحركات قوّاته إلى إجبار أوكرانيا على "الاستسلام" ووقف "التّقارب مع الاتّحاد الأوروبي والحلف الأطلسي".

 في المقابل، موسكو ترى أنّ كييف تستعد لشنّ هجوم، وحذّرت على لسان وزير الخارجية الرّوسي سيرغي لافروف من أنّ الأمر "قد ينتهي على نحو سيئ." كما أشار  إلى أنّه "قد يقوم نظام كييف بتصرف أخرق".

لكنّ أوكرانيا استبعدت أيّ احتمال لشنّ هجوم عسكري على الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق البلاد متهمة موسكو بـ"التضليل والبحث عن ذريعة لمهاجمتها". 

ويأتي ذلك على خلفية تزايد الاتهامات لروسيا من الدول الغربية بتحريك قواتها إلى حدود أوكرانيا، فيما تؤكد موسكو أن تحركات الجيش الروسي داخل الأراضي الروسية لا تهدد أحداً.