من واشنطن... تيار "فلسطين الحرة الديمقراطية": للتضامن مع الشعب اليمني

تيار "فلسطين الحرة الديمقراطية" يدعو في بيان له من واشنطن إلى التضامن الكامل مع "حركة تحرير اليمن" وعلى رأسهم ايمان صالح التي تتصدر معركة الامعاء الخاوية.

  • حقوقيون يحتجون أمام البيت الأبيض ويضربون عن الطعام للمطالبة برفع الحصار عن اليمن
    حقوقيون يحتجون أمام البيت الأبيض ويضربون عن الطعام للمطالبة برفع الحصار عن اليمن

أكد "تيار فلسطين الحرة الديمقراطية" في بيان له على التضامن والدعم الكاملين للناشطين في "حركة تحرير اليمن"، وعلى رأسهم المناضلة ايمان صالح، التي تتصدر معركة الأمعاء الخاوية منذ 29 آذار/مارس، أمام البيت الأبيض في واشنطن.

وجاء في البيان "لقد باتت الدعوة لوقف هذا العدوان على الشعب اليمني واجب إنساني عالمي، وإن رفع الحصار الاقتصادي الجائر، وإغلاق المطارات، ومحاصرة المرضى والجرحى من الحصول على الدواء، وتجويع الأطفال وكبار السن والنساء، مطلباً ملحاً لدى احرار العالم، وردّاً على الجرائم ضد الانسانية التي يرتكبها تحالف العدوان السعودي بدعم امبريالي بشكل يومي على الشعب اليمني البطل". 

وحذّر  البيان "من المخاطر الإنسانية والكارثية من جراء الحصار البحري والجوي والبري الذي فرضته وتفرضه قوى العدوان على اليمن لأكثر من 6 سنوات، بحيث أصبحت حياة أكثر من 16 مليون يمني، بحسب تقارير الأمم المتحدة، مهددة بالخطر".

وأكد "على أن حالة الصمت والتقاعس إزاء هذه الوحشية والعدوان الغاشم المفروض على الشعب اليمني هي بمثابة دعوة إلى المزيد من المجازر والجرائم، وإن كانت لن تؤدي الى هزيمة الشعب اليمني الصامد والمكافح من أجل حرية بلده وكرامته".

البيان دعا القوى التقدمية وعلى رأسها القوى والتجمعات الفلسطينية في الولايات المتحدة الأميركية، "للعمل بشكلٍ جدي عاجل، وأخذ الخطوات المادية والمعنوية من أجل رفع الصوت التضامني مع الشعب اليمني بشكل عام، ودعم الاضراب الذي تخوضه حركة تحرير اليمن في واشنطن بقيادة ايمان صالح، بشكل خاص".

وأشار البيان إلى أنه وعلى الرغم عن حالة التجاهل اللاإنساني الواضحة من قبل الإدارة الأميركية لكارثة اليمن ومعاناته، "فإننا نثمن الدور الذي تلعبه حركة تحرير اليمن باستنهاض الجماهير وممارسة الضغط الشعبي من أجل فرض تحرك سياسي في الشارع الأميركي، وفي مجلس النواب، للمطالبة بوقف الدعم اللوجستي والاستخباراتي الأميركي للعدوان السعودي، وإيقاف هذه الحرب الغاشمة على الشعب اليمني".

وكانت منسقة "حركة التحرير اليمنية" إيمان صالح، قالت في حديث للميادين في 2 نيسان/أبريل الجاري، إن الإضراب عن الطعام الذي ينفذه يمنيون وفلسطينيون احتجاجاً على الدعم الأميركي لحصار السعودية لليمن "يمثّل سبيلاً لنحقق مطالبنا لتوقف الولايات المتحدة الدعم الذي توفره للسعودية في حصارها، ما يؤدي إلى أكبر مجاعة عرفناها". 

وحول مشاركة فلسطينيين بالإضراب المعلن، أوضحت صالح، "نحن في جبهة واحدة وفي نضال واحد بمواجهة عدو واحد، وهذا الإضراب عن الطعام ليس حصراً بأي عرق أو أي هوية أو جنسية".    

ومن المتوقع أن يعاني ما يقرب من 2,3 مليون طفل يمني دون الـ5 من سوء التغذية الحاد عام 2021. كما من المتوقع أن يعاني 400,000 طفل منهم من سوء التغذية الحاد الوخيم مع إمكانية تعرضهم للوفاة في حال عدم حصولهم على العلاج بصورة عاجلة.

وتشير أرقام الأمم المتحدة إلى وجود ارتفاع في معدلات سوء التغذية الحاد بمقدار 16% و22% على التوالي بين الأطفال تحت سن الخامسة عن العام 2020.