واشنطن: سنسحب قواتنا من أفغانستان بحلول 11 أيلول/سبتمبر

مسؤول أميركي يقول إن إدارة بلاده قررت إبقاء القوات الأميركية في أفغانستان إلى ما بعد الأول من أيار/مايو، على أن يكون الانسحاب بشكل نهائي من أفغانستان بحلول أيلول/سبتمبر المقبل.

  • واشنطن: سنسحب قواتنا من أفغانستان قبل حلول 11 أيلول/سبتمبر
     الانسحاب الأميركي من أفغانستان سيكون منسقاً مع حلف "الناتو" 

أعلن مسؤول أميركي، اليوم الثلاثاء، أن الرئيس جو بايدن قرر إبقاء القوات الأميركية في أفغانستان إلى ما بعد الأول من أيار/مايو، الموعد الذي حدد في اتفاق مع "طالبان"، على أن تنسحب "من دون شروط" بحلول 11 أيلول/سبتمبر.

وصرّح المسؤول للصحافيين قائلاً: "سنبدأ انسحاباً منظماً للقوات المتبقية قبل الأول من أيار/مايو ونتوقع إخراج كل القوات الأميركية من البلاد قبل الذكرى العشرين لهجوم 11 أيلول/سبتمبر"، مؤكداً أن هذا الانسحاب سيكون "منسقاً" ومتزامناً مع انسحاب القوات الأخرى التابعة لحلف شمال الأطلسي.

وأضاف: "أبلغنا طالبان من دون أي التباس أننا سنرد بقوة على أي هجوم على الجنود الأميركيين خلال قيامنا بانسحاب منظم وآمن".

واحتلت الولايات المتحدة أفغانستان غداة اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر 2001 على برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك ومقر وزارة الدفاع، مطيحةً بحكومة حركة "طالبان".

وكان المتحدث باسم الحركة، سهيل شاهين، أعلن أن "طالبان" مستعدة لمواجهة القوات الأجنبية إن قررت البقاء في بلاده كما قاتلتهم سابقاً. 

وبهدف إنهاء أطول حرب في التاريخ الأميركي، وقّعت واشنطن خلال ولاية الرئيس السابق دونالد ترامب اتفاقاً مع طالبان، في شباط/فبراير 2019، نصّ على سحب كل القوات الأميركية والأجنبية قبل الأول من أيار/مايو المقبل.

ونصّ الاتفاق أيضاً على وجوب أن تباشر "طالبان" مفاوضات سلام مباشرة مع حكومة كابول. لكن هذه المفاوضات تراوح مكانها منذ بدأت في أيلول/سبتمبر على ان يتم احياؤها اعتباراً من 24 نيسان/أبريل في إطار "مؤتمر اسطنبول".

هذا ونقلت وكالة "رويترز" عن المتحدث باسم طالبان قوله إن "الحركة لن تشارك في أي مؤتمر سلام قبل مغادرة القوات الأجنبية أفغانستان".