الصين تستبق زيارة وفد أميركي إلى تايوان بمناورات قتالية ضخمة

الصين تصف مناوراتها العسكرية بالقرب من تايوان بأنها "تدريبات قتالية"، وذلك قبل ساعات من وصول مسؤولين أميركيين سابقين إلى تايبيه.

  • اتهام تايبه بالتآمر مع قوى خارجية لزعزعة استقرار المنطقة (صورة أرشيفية).
    اتهام تايبيه بالتآمر مع قوى خارجية لزعزعة استقرار المنطقة (أرشيف).

قبل ساعات من وصول مسؤولين أميركيين سابقين إلى تايبيه، وصفت الصين مناوراتها العسكرية بالقرب من تايوان بأنها "تدريبات قتالية". 

المتحدث باسم مكتب شؤون تايوان في بكين، قال إنّ حكومة تايوان والانفصاليين يتآمرون مع قوى خارجية، ويسعون إلى الاستفزاز والإضرار بالسلام.

وأضاف أنّ هذه التدريبات تُرسل إشارة إلى أن تصميم بلاده على كبح استقلال تايوان، والتواطؤ بينها وبين الولايات المتحدة ليسا مجرد كلام.

واشتكت تايوان من قرب نشاط عسكري صيني متكرر، بما في ذلك دخول طائرات مقاتلة وقاذفات قنابل منطقة دفاعها الجوي، وقيام حاملة طائرات صينية بالتدريب قبالة الجزيرة.

ودخلت 25 طائرة تابعة للقوات الجوية الصينية، بما في ذلك المقاتلات والقاذفات ذات القدرات النووية، منطقة تحديد الدفاع الجوي التايوانية الإثنين الماضي.

وتأتي هذه الأحداث، فيما يرى محللون ومسؤولون سياسيون وعسكريون في الولايات المتحدة، أن التوترات بين تايوان والصين بلغت حالياً أعلى مستوياتها منذ منتصف التسعينيات.

ويصل السناتور الأميركي السابق، كريس دود، ونائبا وزير الخارجية السابق، ريتشارد أرميتاج، وجيمس شتاينبرغ، إلى تايوان في وقت لاحق اليوم الأربعاء، فيما وصفه مسؤول بالبيت الأبيض بأنه "إشارة شخصية" على التزام الرئيس جو بايدن بالنظام بتايوان.

ومن المقرر أن يجتمع الوفد الأميركي مع رئيسة تايوان، تساي إنغ ون، يوم الخميس، في رحلة يمكن أن تزيد من توتر العلاقات الصينية الأميركية بحسب مراقبون.