موسكو: تأخير الانسحاب الأميركي من أفغانستان قد يؤدي إلى تصعيد

وزارة الخارجية الروسية تعرب عن قلقها من تأجيل الولايات المتحدة لموعد انسحابها من أفغانستان، وتتخوف من أثر ذلك على مسار المفاوضات القائمة مع حركة "طالبان".

  • موسكو: تأخير الانسحاب الأميركي من أفغانستان قد يؤدي إلى تصعيد
    وزارة الخارجية الروسية قلقة من الخطوات الأميركية تجاه أفغانستان 

أعربت روسيا، اليوم الأربعاء، عن قلقها لإعلان الرئيس جو بايدن انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان بحلول 11 أيلول/سبتمبر، علماً بأن الموعد المقرر أصلاً للانسحاب كان الأول من أيار/مايو.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن "هذا الأمر يثير القلق من تصعيد محتمل مقبل للنزاع المسلح في أفغانستان والذي قد يؤدي بدوره إلى تقويض الجهود لإطلاق مفاوضات بين الأطراف الأفغان".

وكانت الولايات المتحدة أعلنت، أمس الثلاثاء، أن الرئيس جو بايدن قرر انسحاب القوات الأميركية "من دون شروط" بحلول 11 أيلول/سبتمبر، وهو انسحاب سيكون "منسقاً" ومتزامناً مع انسحاب القوات الأخرى التابعة لحلف شمال الأطلسي.

وأكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، اليوم الأربعاء، أن بلاده "حققت كل الأهداف في أفغانستان وحان الوقت للعودة إلى الوطن"، وهذا ما سيتحدث عنه الرئيس الأميركي جو بايدن في وقت لاحق. 

أما المتحدث باسم حركة "طالبان" محمد نعيم فأكد أن الحركة "لن تشارك في أي مؤتمر أو محادثات للسلام، قبل مغادرة القوات الأجنبية كافة أرض أفغانستان"، رافضاً مخالفة واشنطن لـ"اتفاق الدوحة" الذي وافقت عليه إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب. 

واحتلت الولايات المتحدة أفغانستان عام 2001 على رأس تحالف دولي لطرد تنظيم "القاعدة" من معاقله بعد اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر على برجي التجارة.

وأعلن البنتاغون، في 15 كانون الثاني/يناير، أن عديد الجيش الأميركي في أفغانستان خفض إلى 2500 عنصر.