مصدر للميادين: مواجهات متواصلة بين قوات هادي والتحالف والإصلاح في مأرب

مصادر ميدانية تفيد الميادين باستمرار المواجهات بين قوات هادي والتحالف وحزب الإصلاح في مأرب، وتشير إلى وقوع قتلى وجرحى من قوات هادي والتحالف خلال المواجهات في المدينة.

  • مصدر للميادين: مواجهات متواصلة بين قوات هادي والتحالف والإصلاح
    مصدر للميادين: مواجهات متواصلة بين قوات هادي والتحالف والإصلاح

أفاد مصدر ميداني للميادين اليوم الخميس، بتواصل المواجهات بين قوات هادي والتحالف وحزب الإصلاح في مأرب. 

وأشار المصدر إلى وقوع قتلى وجرحى من قوات هادي والتحالف خلال المواجهات في المشجح والكسّارة غرب مأرب.

وفي وقت سابق، كشف تقرير صادر عن المركز الإعلامي لمحافظة مأرب، أن آلاف السكان يواجهون معاناة في ظل الحر الشديد مع دخول شهر رمضان "حيث عجزت قوات حزب الإصلاح الموالية للعدوان السعودي في توفير الوقود لمحطات الكهرباء".

وأعلن التقرير أن "عناصر الميليشا قاموا بقطع الخط الرابط بين منشأة صافر النفطية شرقاً ومدينة مأرب، ومنعوا شاحنات الوقود من الدخول للمدينة".

وطالبت قوات الإصلاح "سلطة حكومة هادي بقيادة المحافظ سلطان العرادة بالإفراج عن أحد أبنائهم المختطف منذ أشهر لدى التحالف السعودي".

وأشار التقرير إلى أن "قيادات حزب الإصلاح تنهب نحو 40 ألف برميل من نفط صافر شرقي مأرب يومياً، وتتاجر بها في السوق السوداء أو تقوم بتصديرها، وتحرم أبناء المحافظة الإستفادة من الثروات النفطية".

وبحسب وسائل إعلام يمنية، فإن أبناء مأرب تساؤلوا عن مصير محطة مأرب الغازية التي كانت تغطي محافظات الجمهورية اليمنية بالكهرباء، وكيف دمرها حزب الإصلاح وأخرجها عن الخدمة لصالح شركات تابعة لقيادات في الحزب، وحرمان الشعب اليمني وأبناء المحافظة خاصة من خدمة الكهرباء.

وتسبب انقطاع الكهرباء وتدهور الخدمات، في موجة سخط شعبي واسعة في أوساط أبناء المحافظة، واعتبروا أن عجز حكومة هادي في مأرب عن فتح الطريق وإعادة التيار الكهربائي مع دخول شهر رمضان،

وتشهد المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة الرئيس هادي والتحالف السعودي ارتفاعاً كبيراً في الأسعار، فاقم من معاناة المواطنين، نتيجة تراجع قيمة العملة اليمنية إثر إقدام حكومة هادي على طباعة مليارات الريالات من العملة غير القانونية.