طائرات حربية إلى القرم.. ومناورات روسية في البحر الأسود

روسيا تعزز قواتها الجوية والبحرية في جنوب البلاد والبحر الأسود، وتجري تدريبات في إطار اختبار جاهزية القوات، بالتزامن مع ارتفاع التصعيد مع أوكرانيا.

  • روسيا: طائرات حربية إلى القرم.. ومناورات بحرية في البحر الأسود
    روسيا تنقل أكثر من 50 طائرة حربية إلى القرم ومقاطعة أستراخان

عبرت 15 سفينة حربية روسية تابعة لأسطول بحر قزوين مضيق كيرتش ودخلت مياه البحر الأسود، للمشاركة في مناورات بحرية مع أسطول البحر الأسود وتعزيز القدرات القتالية.

وقال الأسطول في بيان تلقت الميادين نسخة منه إن "تشكيلة من سفن أسطول بحر قزوين مرت تحت جسر القرم وعبرت مضيق كيرتش لتدخل مياه البحر الأسود".

ونقلت روسيا أكثر من 50 طائرة حربية إلى القرم ومقاطعة أستراخان بجنوب روسيا، في إطار اختبار جاهزية القوات، وفق ما أفاد المكتب الصحفي للمنطقة العسكرية الجنوبية الروسية.

وجرى نقل طواقم طائرات "سو – 25 إس إم 3" التابعة للجيش الرابع من إقليم ستافروبول إلى القرم، وسرب آخر لطائرات "سو – 25 إس إم 3" من القرم إلى مطار "أشولوك" العسكري في مقاطعة أستراخان.

وخلال التدريبات التكتيكية المخطط لها في المنطقة، من المقرر أن تنفذ طواقم مقاتلات "سو - 27 إس أم" و"سو - 30 إس إم" وقاذفات "سو – 24 إم" و"سو – 25 إس إم 3" و"سو – 34" عمليات إطلاق صواريخ وقنابل على أهداف بحرية.

كما سيجري التدريب على التحليقات في ظروف جوية صعبة وعلى ارتفاع منخفض للغاية فوق المياه.

وأفادت البحرية الروسية بأن التشكيلة الحربية "انتقلت إلى الأمرة العملانية لأسطول البحر الأسود يوم أمس، بعد أن تزودت بالوقود والإمدادات الغذائية في ميناء تمريوك".

وأكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، في 13 نيسان/ أبريل الجاري، أن بلاده تتخذ تدابير "رداً على تهديدات الناتو"، وأنه خلال اختبار قيادة القوات "تم نشر جيشين و3 وحدات محمولة جواً على الحدود الغربية".

 المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا  قالت في 15 نيسان / أبريل إن روسيا تحث على عدم اعتبار مناورات القوات المسلحة بالقرب من الحدود مع أوكرانيا مظهرا من مظاهر العدوان، "فهي لا تهدد أحداً".

وكانت الولايات المتحدة والدول الأوروبية أعربت عن قلقها إزاء تعزيز المجموعة العسكرية في شبه جزيرة القرم وحركة القوات الروسية بالقرب من الحدود مع أوكرانيا.

وتصاعدت التوترات بين روسيا وأوكرانيا، خلال الأسابيع الماضية، إذ تتهم كييف موسكو بأنها تبحث عن ذريعة لاقتحام أراضيها، فيما تتهم موسكو كييف بالتحضير لهجوم ضدّ الموالين لها في الشرق الأوكراني.