الحكومة التشيكية تعتزم طرد 18 دبلوماسياً روسياً بتهمة "التجسس"

جمهورية التشيك بصدد طرد 18 دبلوماسياً روسياً تابعين للسفارة الروسية بعد اتهامهم بالـ"التجسس".

  • رئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيش
    رئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيش

أعلن وزير خارجية جمهورية التشيك يان هاماتشيك، اليوم السبت، أن بلاده تعتزم طرد 18 دبلوماسياً روسياً بعدما زعمت الاستخبارات المحلية أنهم "جواسيس لجهاز الاستخبارات الروسي، والمديرية الرئيسية لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية".

وقال الوزير هاماتشيك للصحافيين إن "18 موظفاً في السفارة الروسية يجب أن يغادروا جمهوريتنا في غضون 48 ساعة".

وتأتي الخطوة التشيكية بعد يومين من إعلان واشنطن فرض عقوبات واسعة على روسيا تشمل إجراءات تستهدف 32 شخصاً وكياناً، وتطبيق حظر على شراء سندات الحكومة الروسية بدءاً من 14 حزيران/يونيو المقبل، وطرد 10 دبلوماسيين روس.

في المقابل، أعلنت روسيا اتخاذ إجراءات ممثالة للرد على العقوبات من قبل الولايات المتحدة، بينها طرد 10 دبلوماسيين أميركيين، مشيرة إلى أن هذه الخطوات تمثل فقط جزءاً من الإمكانيات المتوفرة لديها.

ومنعت روسيا 8 مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين، من بينهم مستشار الأمن القومي الأميركي السابق جون بولتون، من دخول البلاد رداً على العقوبات الأميركية وطرد دبلوماسيين روس.

الولايات المتحدة من جانبها دانت ما سمّته "التصعيد المؤسف" من جانب موسكو، وقالت "ليس من مصلحتنا التصعيد".