سوريا: انقطاع المياه عن مليون مدني في الحسكة وريفها لليوم الـ 11

مدينة الحسكة وأريافها تشهد انقطاعات متكررة لمياه الشرب بسبب التعديات على خط كهرباء المغذي لمحطة مياه علوك بريف رأس العين، ومدير شركة كهرباء الحسكة يؤكد أن الجانب الروسي يبذل جهوداً لإعادة الضخ المياه.

  • انقطاع المياه عن مليون مدني في الحسكة وريفها لليوم الـ 11
    انقطاع المياه عن مليون مدني في الحسكة وريفها لليوم الـ 11

تشهد مدينة الحسكة وأريافها الغربية، انقطاعات متكررة لمياه الشرب، بسبب التعديات على خط الكهرباء المغذي لمحطة مياه علوك بريف رأس العين، والمحتلة من الجيش التركي والفصائل الموالية لها، وسط جهود روسية تهدف لإعادة ضخ المياه من المحطة.

وأكد المدير العام لمؤسسة المياه في الحسكة، محمود العكلة، في تصريح للميادين نت، أن "المياه لم تضخ على غالبية أحياء مدينة الحسكة لليوم 11 على التوالي نتيجة خروج محطة كهرباء الدرباسية المغذية لمحطة علوك عن الخدمة".

وأشار إلى أنه "بعد إصلاح محطة الدرباسية وعودتها للخدمة قامت الفصائل المسلحة بالتعدي على الخط الخاص بالمحطة في ريف رأس العين المحتل من الجانب التركي، ما أدّى لانخفاض الجهد الكهربائي، واقتصار عدد المضخات العاملة على مضختين فقط من أصل 12 ما أدى لصعوبات في عمليات الضخ التي توقفت نهائياً مساء اليوم".

وكشف العكلة، عن "قيام قوات قسد بفصل الكهرباء من محطة مبروكة عن كامل منطقتي رأس العين وتل أبيض، رداً على التعديات على خط الكهرباء الواصل لمحطة علوك".

بدوره أكد مدير الشركة العامة لكهرباء الحسكة، أنور العكلة، في تصريح للميادين نت، أن "الكهرباء انقطعت عن محطة علوك، بعد ازدياد حجم التعديات على خط الكهرباء الواصل للمحطة، والتي تتجاوز الكمية المخصصة للمحطة من محطة الدرباسية".

وأشار إلى أن "الجانب الروسي يبذل جهوداً لإعادة الضخ من المحطة مجدداً وازالة التعديات على الخط المخصص لها". 

وفي السياق، أكدت مصادر مطلعة للميادين نت، أن "الجانب الروسي عمل خلال اليومين الماضيين على جمع البيانات اللازمة حول المحطة لمناقشتها مع الاحتلال التركي، وإيجاد حلول مناسبة لها".

ولفتت المصادر إلى أن "وفداً عسكرياً روسياً يعمل على زيارة نقطة للاحتلال التركي في مدينة رأس العين يوم غد الإثنين، لتوصل لاتفاق جديد، على أساس المياه للحسكة وأريافها، مقابل الكهرباء لرأس العين وتل أبيض".

وتعدّ محطة مياه علوك، الواقعة في ريف رأس العين، والتي احتلها الجيش التركي في تشرين الأول/أوكتوبر من العام 2019، المصدر المائي الوحيد، لتغذية نحو مليون مدني في مدينة الحسكة وأريافها، فيما تعتمد مناطق ما تسمى "نبع السلام" التي يحتلها الجيش التركي على محطة مبروكة التي تديرها "الإدارة الذاتية" لتغذية هذه المناطق بالكهرباء.

ولامست المرات التي قطع فيها الاحتلال التركي والفصائل المسلحة، العشرين مرة، منذ احتلالهم المنطقة، المياه من محطة علوك، وذلك بهدف تحقيق مكاسب متعددة للمناطق التي يحتلونها في ريفي الحسكة والرقة.