شهادات لأسرى وأطفال تعرضوا لاعتداءات قوات الاحتلال

يتعرض الاسرى عند اعتقالهم أو عند دخولهم لسجون الاحتلال لاعتداءات وحشية لا توصف منها تعصيب عينيهم وتعمّد وضع كيس بلاستيكي لتغطية وجههم ويتم الاعتداء عليهم أثناء استجوابهم بشكلٍ عنيف.

  • شهادات لأسرى وأطفال تعرضوا لاعتداءات قوات الاحتلال
    شهادات لأسرى وأطفال تعرضوا لاعتداءات قوات الاحتلال

رصد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر الإثنين، شهادات مؤلمة لأسرى وأطفال يقبعون في عدة سجون إسرائيلية، يوضحون من خلالها ما تعرضوا له من اعتداءات وحشية وهمجية ارتكبت بحقهم أثناء عملية اعتقالهم واستجوابهم في مراكز تحقيق الاحتلال.

ووفقاً لما وثقه تقرير الهيئة فقد اعتدى جيش الاحتلال على الشاب مؤمن رداد (30 عاماً)، وذلك بعد اقتحام منزله فجراً، ومن ثم اقتاده جنود الاحتلال للخارج بعد تقييد يديه وتعصيب عينيه وتعمدوا وضع كيس بلاستيكي لتغطية وجهه، وبعدها أجبروه على المشي لمسافة طويلة للوصول إلى أحد معسكرات الجيش القريبة، وطوال الطريق لم يتوقفوا عن ركله وضربه على ظهره، وعند وصوله إلى المعسكر لم يقم الطبيب المتواجد هناك بفحصه بل على العكس قام بأخذ الدواء الخاص بالأسير ورميه.

أما الشاب محمد مطاحن (26 عاماً)، فقد تعرض للضرب الشديد والتنكيل به، وذلك بعد أن هاجمته مجموعة، وانهالت عليه بالضرب المبرح على جميع أنحاء جسده، مسببة له عدة رضوض وكسر بكتفه الأيمن، وبعدها قام أفرادها بنقله إلى معسكر جيش قريب وشبحه على كرسي صغير لساعات طويلة بساحة المعسكر، ومن ثم نُقل إلى مركز توقيف "حوارة" لاستجوابه، وبعدها إلى معتقل "مجدو".

كما نكلت قوات الاحتلال بالفتى محمد عدوان (17 عاماً)، وقام جنود الاحتلال بضربه بشكل تعسفي أثناء تواجده بالجيب العسكري. وفيما يتعلق بالفتى محمد خويرة (16 عاماً) والقابع حالياً بمعتقل "عوفر"، فقد تم الاعتداء عليه أثناء استجوابه، حيث قام أحد المحققين بضربه بشكلٍ عنيف على رأسه، وخلال استجوابه أخبر الفتى خويرة المحقق أنه يعاني من إصابة سابقة في رأسه، لكن المحقق لم يكترث واستمر بضربه.