عباس: مصممون على إجراء الانتخابات الفلسطينية في موعدها

رغم"الخطوات التصعيدية" التي تقوم بها قوات الاحتلال لعرقلة سيرها، الرئيس الفلسطيني يؤكد التصميم على إجرائها في موعدها في الضفة والقدس وغزة.

  • عباس: لا تغيير ولا تبديل في موعد إجراء الانتخابات التي حددت في 22 أيار/مايو المقبل
    عباس: لا تغيير ولا تبديل في موعد إجراء الانتخابات التي حددت في 22 أيار/مايو المقبل

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الإثنين التصميم على إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في موعدها، "في كل الأماكن الفلسطينية التي تجري فيها عادة، وهي الضفة الغربية، والقدس المحتلة، وقطاع غزة".

وخلال اجتماع له مع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أشار عباس إلى أنه "منذ إصدار المراسيم بشأن إجراء الانتخابات في 22 أيار/مايو المقبل، والموقف هو ذاته بالنسبة لإجرائها في موعدها"، مشدداً على أن "لا تغيير ولا تبديل في هذه القضية". 

وكان الرئيس الفلسطيني قد أصدر مرسوماً ووجّه لجنة الانتخابات وأجهزة الدولة كافة في 15 كانون الثاني/يناير الماضي للبدء بإطلاق حملة انتخابية ديمقراطية في جميع المحافظات، وأصدر مرسوماً بإجراء الانتخابات التشريعية في أيار/مايو المقبل.

وقبيل الانتخابات قامت قوات الاحتلال بخطوات تصعيدية لعرقلة الانتخابات، حيث اعتقلت السبت الماضي 3 مرشحين لانتخابات المجلس التشريعي  الفلسطيني في القدس المحتلة، ومنعت عقد مؤتمر صحفي لمرشحي الفصائل الوطنية، الذي كان مقرراً عقده للإعلان عن موقفهم من إجراء الانتخابات في القدس المحتلة وآليات مشاركة المقدسيين فيها.

كما اعتقلت شرطة الاحتلال أشرف الأعور، وناصر قوس عن قائمة "حركة فتح"، ورتيبة النتشة عن قائمة "فدا".

وقالت "فتح إن "هذه الإجراءات لن ترهبنا ولن تمنعنا من التمسك بحقنا". فيما اعتبرت حركة حماس أن اعتقال الاحتلال للمرشحين يعتبر "عدواناً غاشماً".