مقتل شرطيين على أيدي مسلّحين جنوب نيجيريا

جنوب نيجيريا يشهد هجمات متعددة تستهدف مراكز للشرطة منذ أسابيع، ومتحدث باسم الشرطة يعلن اليوم عن هجوم جديد على قوات الأمن في ولاية "أكوا إيبوم".

  • الشرطة النيجيرية تضبط كميات من
    الشرطة النيجيرية تضبط كميات من "الميثامفيتامين" في جاكرتا 28 نيسان/ أبريل (أ ف ب).

قتل شرطيان على أيدي مهاجمين مسلّحين في ولاية "أكوا إيبوم" بجنوب نيجيريا، وفق ما ذكرت الشرطة المحلية اليوم الخميس، في هجوم جديد على قوات الأمن في هذه المنطقة التي تشهد أعمال عنف تُنسب إلى مجموعة انفصالية.

وقال المتحدث باسم الشرطة، أوديكو ماكدون، في بيان إن الشرطيين، وأحدهما امرأة برتبة عريف، قُتلا بالرصاص مساء الثلاثاء أثناء عودتهما إلى منزلهما في منطقة إيكا. وقتل المهاجمون الشرطيين وأشعلوا النار في مركبتهما قبل مهاجمة قسم شرطة إيكا الذي تصدّى لهم.

ويشهد جنوب نيجيريا منذ أسابيع هجمات متعددة استهدفت مراكز الشرطة ومراكز احتجاز وقوات الأمن بشكل عام.

وقُتل 8 من عناصر الشرطة في هجوم وقع في بورت هاركورت عاصمة ولاية ريفرز المجاورة لأكوا إيبوم السبت. كما قتل 3 من عناصر الشرطة في هجوم على منزل حاكم ولاية إيمو الواقعة إلى الشمال من ريفرز.

ومطلع الشهر الحالي، هاجم مسلّحون جامعة في شمال نيجيريا وخطفوا عدداً غير محدد من الطلاب.

وفي ظل عدم تبني أيّ جهة الهجوم، تعزو السلطات النيجيرية بشكل عام هذه الهجمات إلى حركة إيبوب التي تدافع عن سكّان بيافرا الأصليين، وتنادي بالاستقلال.

ويخيّم شبح المجاعة في نيجيريا، وتواجه عراقيل عناصر الإغاثة، ففي مطلع نيسان/أبريل الحالي، قال 4 مسؤولين رفيعين في منظمات إنسانية دولية لوكالة "فرانس برس" إن تدهور الوضع الأمني في نيجيريا يعيق استجابتهم للأزمة، في ظل استهداف الموظفين الإنسانيين بشكل مباشر بينما يواجهون تشكيكاً وقيوداً يفرضها الجيش، وهو ما نفته الحكومة.

وشهدت منطقة بحيرة تشاد التي تضم أجزاء من نيجيريا، زيادة بنسبة حوالى 60% في العنف المسلّح، ما أدى إلى مقتل 4801 شخص، في أعلى حصيلة مرتبطة بالجماعات المسلحة في إفريقيا، حسب المركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية معهد الأبحاث التابع لوزارة الدفاع الأميركية.