مع بدء الانسحاب.. جنرال أميركي لـ"طالبان": سترتكبون خطأ إذا هاجمتم قواتنا

قائد القوات الأجنبية في أفغانستان يحذّر "طالبان" من أنها سترتكب خطأً إذا هاجمت القوات الأجنبية التي ما زالت في البلاد بعد انتهاء الموعد المتفق عليه في العام الماضي مع الحركة لانسحابها.

  • قوات أميركية في أفغانستان
    قوات أميركية في أفغانستان

حذر قائد القوات الأجنبية في أفغانستان، اليوم السبت، حركة "طالبان" من أنها سترتكب خطأً إذا هاجمت القوات الأجنبية التي ما زالت في البلاد بعد انتهاء الموعد المتفق عليه في العام الماضي مع الحركة لانسحابها.

وقال ميلر إنه سيكون من الخطأ مهاجمة القوات الأجنبية، مضيفاً: "لا تخطئوا، فلدينا الوسائل العسكرية للرد بقوة على أي نوع من الهجمات ضد التحالف، والوسائل العسكرية لدعم قوات الأمن الأفغانية".

وفي هذا الإطار، قال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد إن تجاوز الموعد المحدد (لانسحاب القوات الأميركية) يعني أن هذا الانتهاك فتح السبيل أمام مقاتلي طالبان لاتخاذ كل إجراء مضاد يرونه مناسباً في مواجهة القوات المحتلة". لكنه، أوضح أنّ "المقاتلين ينتظرون قرار قيادة طالبان".

ويقضي الاتفاق الذي أبرمته إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب مع حركة "طالبان" في شباط/ فبراير 2020 بأن تنسحب القوات الأجنبية من البلاد بحلول الأول من أيار/مايو 2021 مقابل توقف "طالبان" عن مهاجمة القوات الأجنبية وقواعدها.

لكن وفي وقت سابق من الشهر الماضي، قال الرئس الأميركي جو بايدن إن الجيش الأميركي سيبدأ بالانسحاب تدريجياً من أفغانستان "في الأول من أيار/مايو المقبل على أن يكتمل بحلول أيلول/سيبتمبر المقبل".

وبدأت الولايات المتحدة انسحابها الكامل من أفغانستان، اليوم السبت، بعد أن احتلته عسكرياً عام 2001 على رأس تحالف دولي بحجة طرد "تنظيم القاعدة" من معاقله بعد اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر.

وأعلن رئيس الأركان الأفغاني أن انسحاب القوات الأجنبية "بدأ بالفعل"، مشيراً إلى أن قوات بلاده ستستلم غداً الأحد قاعدة هلمند.

وقال مسؤولون أميركيون في أفغانستان إن عملية الانسحاب جارية أصلاً، مشيرين إلى أن تاريخ الأول من أيار/ مايو رمزيّ قبل كل شيء.

وبدأ حلف شمال الأطلسي، يوم الخميس الماضي، سحب وحدات من مهمة "الدعم الحازم" الذي يُفترض أن يحصل بشكل منسّق مع الأميركيين.