مراسل الميادين: إصابات خطيرة في صفوف الاحتلال بإطلاق نار في نابلس

إصابتان خطيرتان في صفوف الاحتلال في إطلاق نار جنوب مدينة نابلس، والإعلام الإسرائيلي يدّعي أن أحد الاشخاص "توقف بالقرب من المحطة على مفترق تفوح" وأطلق النار على المستوطنين.

  • اصابات خطيرة في صفوف الاحتلال (وسائل التواصل الاجتماعي).
    إصابات خطيرة في صفوف الاحتلال (وسائل التواصل الاجتماعي).

أفاد مراسل الميادين اليوم الأحد باطلاق نار وإصابات عند مفرق تفوح شمال الضفة الغربية. وتحدّث مراسلنا عن إصابتان خطيرتان في صفوف جنود الاحتلال في إطلاق نار جنوب مدينة نابلس.

وأكّد مراسلنا أن الاحتلال يستعين بمروحيات عسكرية في تمشيط شمال رام الله بحثاً عن منفذ عملية مفرق تفوح.

ونشرت وسائل اعلام اسرائيلية تقريراً أولياً عن الاشتباه في وقوع عملية إطلاق نار أدى إلى وقوع إصابات في مفرق تبوح، ووقوع جريحين حالتهما خطرة.

وقالت إن 3 جرحى وقعوا في الهجوم على مفترق تفوح حالتهم خطرة، "والجيش الاسرائيلي يلاحق السيارة التي أطلقت النار وفرّت من المكان".

الإعلام الإسرائيلي تحدّث عن أن أحد الاشخاص توقف داخل سيارة توقف بالقرب من المحطة على مفترق تفوح، فتح النافذة، صرخ "الله أكبر" وأطلق النار على المستوطنين الذين كانوا يقفون هناك.

وزير الأمن الإسرائيلي بني غانتس، علّق بحسب وسائل إعلام إسرائيلية على الهجوم، وقال إن "الجيش الإسرائيلي وقوات الأمن لن يستسلموا حتى يلقوا القبض على الإرهابيين الذين نفذوا الهجوم".

في السياق، باركت حركة حماس "العملية البطولية التي نفذت اليوم على حاجز زعترة جنوب نابلس".

وقال الناطق باسم الحركة عبد اللطيف القانوع إن العملية "تأتي في سياق الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال الصهيوني وإسناداً لأهلنا في مدينة القدس". 

كذلك باركت حركة الجهاد الإسلامي "العملية الفدائية البطولية عند حاجز زعترة جنوب نابلس".

واعتبرت "الجهاد" أن "هذه العملية هي رسالة باسم الشعب الفلسطيني كله أن القدس خط أحمر، وأن المساس بالمقدسات سيفجر غضباً لا ينتهي في وجه الاحتلال".

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، قالت إن "باركت العملية البطولية على حاجز زعترة جنوب نابلس، مؤكّدة أنها تأتي رداً على جرائم الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة بحق أبناء شعبنا وخاصة جرائم التهجير والتهويد في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة".

ودعت لـ "تصعيد المقاومة بكافة أشكالها ضد الاحتلال والتعجيل بتشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية عملاً بمخرجات اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية".

كذلك باركت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى عملية زعترة البطولية، مؤكدة أن "لا مكان للاحتلال على أرضنا ولا خيار  له سوى الرحيل".

في السياق نفسه، باركت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "العملية البطولية التي قام بها أبطال الضفة جنوب نابلس على حاجز زعترة"، معتبرة أن "هذه العملية البطولية رسالة واضحة للاحتلال أن الضفة لهيبٌ مشتعل، لا تقبل الذل ولا تقبل الاحتلال ومستوطنيه، ومخططاتهم الخبيثة".