منصور عباس مستنكراً استهداف قوات الاحتلال عند حاجز زعترة: لا للمسّ بالأبرياء!

وسائل اعلام إسرائيلية تنقل عن رئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس قوله إنه يعارض العملية التي حصلت عند مفترق تبواح.

  • إعلام إسرائيلي: منصور عباس يستنكر العملية عند مفترق تبواح
    رئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس

شجب نائب في الكنيست ورئيس الحركة الإسلامية منصور عباس العملية عند مفترق تبواح، قائلاً "أعارض بوضوح أي مس بالأبرياء وأدعو إلى الحفاظ على حياة الإنسان وإعطاء الأمل بإمكانية العيش معاً بسلام". 

وكان ثلاثة جنود إسرائيليين قد أصيبوا بجروح في أعقاب عملية عند حاجز زعترة جنوب مدينة نابلس في الضفة المحتلة. ليعود الإعلام الإسرائيلي ويعلن مقتل أحدهما.

وأثارت تصريحات منصور عباس، إستنكار وإستياء ناشطين على مواقع التواصل الإجتماعي، حيث اعتبروا أن كلامه "خيانة لفلسطين وشعبها".

الجبهة الديمقراطية تدين تصريحات منصور عباس

هذا وصرح زياد جرغون عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، معقباً على تصريحات منصور عباس رئيس القائمة العربية الموحدة، قائلاً إن تصريحات عباس، الذي أدان عملية حاجز زعترة العسكري واصفاً المستوطنين بأنهم أناس "أبرياء"، مدانة ومرفوضة.

واعتبرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن "عباس يسعى من وراء تصريحاته لتقديم أوراق اعتماده لليمين الصهيوني وحزب الليكود الذي يتزعمه بنيامين نتنياهو على حساب حقوق الشعب الفلسطيني".

كذلك، أردفت، "لم نسمع إدانة منصور عباس أمام مواصلة الاحتلال عدوانه على شعبنا وأرضه ومقدساته، ونهب الأراضي وسرقة منازل المقدسيين وسياسة الأبارتهايد والتطهير العرقي في حي الشيخ جراح وسلوان وأحياء وشوارع القدس".

يذكر أن وسائل إعلام إسرائيلية قالت إن سيارة توقفت قرب الحاجز وقام شخص بإطلاق النار قبل أن ينسحب سريعاً، وأضافت أن جيش الاحتلال يجري عملية بحث واسعة عنه.

وكان أفاد مراسل الميادين أمس بوقوع إصابتين خطيرتين في صفوف جنود الاحتلال في إطلاق نار جنوب مدينة نابلس.

كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأنّ جيش الاحتلال يعزّز قواته في أنحاء الضفة الغربية المحتلة خشية من موجة عمليات فلسطينية مقبلة.

بالتزامن أعلن جيش الاحتلال جنين منطقة عسكرية مغلقة.