اشتباكات متقطعة بين الجيش التركي وعناصر حزب العمال الكردستاني شمال العراق

اشتباكات متقطعة بين الجيش التركي وعناصر حزب العمال الكردستاني في محيط منطقة جيستا أقصى شمال العراق. وبعض القرى غادرها أهلها بفعل القصف التركي وأغلبها بمحيط كاني ماسي في محافظة دهوك.

  • اشتباكات متقطعة بين الجيش التركي وعناصر حزب العمال الكردستاني شمال العراق
    اشتباكات متقطعة بين الجيش التركي وعناصر حزب العمال الكردستاني شمال العراق

أفادت مصادر الميادين، اليوم الثلاثاء، بحصول اشتباكات متقطعة بين الجيش التركي وعناصر حزب العمال الكردستاني في محيط منطقة جيستا في دهوك أقصى شمال العراق. 

ولفتت المصادر إلى أن الجيش التركي نفذ انتشاراً عسكرياً في جبال جيستا، ليتمكن من السيطرة على المنطقة العراقية الحدودية مع تركيا، قائلةً إن بعض القرى غادرها أهلها بفعل القصف التركي واغلبها بمحيط كاني ماسي في محافظة دهوك.

بالتزامن، استدعت الخارجية العراقية، القائم بأعمال السفارة التركية لدى بغداد إلى مبنى الوزارة، وسلمته مذكرة احتجاج على خلفية تحركات وزير الدفاع التركي خلوصي أكار في العراق.

كما عبرت الخارجية العراقية، عن استيائها الشديد وإدانتها عقب دخول اكار الأراضي العراقية من دون تنسيق أو موافقة مسبقة من قبل السلطات المختصة، إلى جانب لقائه قوات تركية داخل الأراضي العراقية بصورة غير مشروعة.

من جهتها، نشرت وزارة الدفاع التركية فيديو يظهر تدمير مواقع حزب العمال الكردستاني شمالي العراق في إطار عمليتي مخلب البرق والصاعقة.

وأكدت الوزارة عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي أن سلاح الجو التركي مستمر في تدمير مواقع المسلحين عبر استهدافها بشكل دقيق خلال العمليتين المذكورتين.

وفي وقت سابق أمس، أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، "تحييد 44 مسلحاً من حزب العمال الكردستاني"، المصنف في تركيا "منظمة إرهابية"؛ وذلك خلال عملية للجيش بمنطقة "متينا"، شمالي العراق.

وقال وزير الدفاع التركي، خلال زيارته إلى القاعدة العسكرية التركية شمالي العراق، برفقة رئيس هيئة الأركان، وقائد القوات البرية، "تتواصل عمليتي مخلب البرق، والصاعقة بنجاح؛ وتمكنا من تحييد 44 إرهابياً حتى الآن". 

وأشار أكار إلى أن عمليات الجيش التركي ستستمر في المنطقة، حتى القضاء على آخر "إرهابي"؛ مؤكداً تصميم أنقرة على إنهاء، ما وصفه بـ"الإرهاب في المنطقة".

 وأضاف في هذا الصدد، "ليس لدينا مشكلة مع أشقائنا الكرد، وهدفنا إنهاء الإرهاب والقضاء على آخر إرهابي".

كذلك، شدد أكار على أن القوات المسلحة التركية، "ستواصل كفاحها" داخل وخارج البلاد، لا سيما في أذربيجان وليبيا وأفغانستان وكوسوفو والسودان.

وأوضح "سنقوم بحماية حقوقنا ومصالحنا، من جهة، وسنقف إلى جانب أصدقائنا وأشقائنا في قضاياهم العادلة، من جهة أخرى".

وأطلقت تركيا في 23 نيسان/ أبريل الماضي، عملية برية ضد حزب العمال الكردستاني شمالي العراق، تركزت على منطقة "متينا".

وأعلن وزير الداخلية التركي، سابقاً، أن بلاده بصدد إنشاء قاعدة عسكرية في "متينا"، التي تعد منطقة هامة لعناصر المنظمة في منطقة جبال قنديل.

وبلغ عدد القتلى من الجنود الأتراك، في العملية المتواصلة شمالي العراق، 7 أفراد؛ بحسب ما أعلنته وزارة الدفاع التركية.