إشكال في مسجد بولاية عنتاب التركية على خلفية خرق حظر التجوال

ولاية غازي عنتاب تؤكد أن الأشخاص الذين دخلوا المساجد الثلاثة لم يكن هدفهم التعبّد بل "العصيان".

  • إشكال في أحد مساجد تركيا على خلفية خرق قرار الاغلاق
    كويتول كان قد تم القبض عليه عام 2018 بتهمة الارهاب وتمت تبرئته العام الماضي. (أرشيف)

اعتقلت السلطات التركية مؤسس مؤسسة الفرقان الدينية المعارض ألب أرسلان كويتول، بسبب خرق حظر التجوال في البلاد.

وتداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا، مقطع فيديو يظهر قيام الشرطة التركية بطرد أشخاص من داخل أحد المساجد بالقوة، فيما قام أحد عناصر الأمن باستخدام "رذاذ الفلفل" ضدهم، وأعلنت ولاية غازي عنتاب التركية عن إيقاف الشرطي عن العمل.

الشرطة التركية قامت الليلة الماضية، بحملة أمنية، واعتقلت ألب أرسلان كويتول، بالإضافة إلى عدد آخر من المنتسبين لمؤسسته من مساجد متفرقة. وهو شخصية مثيرة للجدل في تركيا، كان قد اتهم في وقتٍ سابق بالترويج للإرهاب في البلاد.

وفي السياق، طردت الشرطة أتباع كويتول المعارض من ثلاثة مساجد جنوب البلاد. 

ورداً على تداول مقطع الفيديو، أصدرت ولاية غازي عنتاب التركية، بياناً أشارت فيه إلى أن 76 شخصاً دخلوا إلى ثلاثة مساجد في الولاية للاعتكاف دون الحصول على أي إذن مسبق، وقاموا بمخالفة القرارات المتخذة في البلاد.

وقالت الولاية إنه تم اعتقال 76 شخصاً من داخل المساجد، وهم يتبعون لمؤسسة الفرقان، وقد تم التحقيق معهم في السابق بقضايا متعلقة بـ"الإرهاب"، مؤكدة أن هدفهم لم يكن التعبّد في داخلها، بل "العصيان".

وأشارت إلى أنه تم استدعاء الشرطة لإخراج الأشخاص من داخل المساجد الثلاثة، إلا أنهم قاموا بتوجيه الشتائم للدولة التركية وهيئة الأوقاف، رافضين اتباع القرارات المتخذة في البلاد، والتي من ضمنها منع الاعتكاف داخل المساجد. وقالت الشرطة إنها ألقت القبض عليهم بعد أن اشتركوا في عصيان مدني وبدأوا بالسباب، مضيفة أن الإجراءات القضائية ستأخذ مجراها بشأن التهديد والسلوك المهين وانتهاك الإغلاق العام.

 وقبيل اعتقاله، قال كويتول، على حسابه في "تويتر"، إن هدف المجموعات التي دخلت المساجد هو التعبد وليس العصيان المدني كما ذكر مكتب ولاية غازي عنتاب.

السلطات التركية فرضت حظراً للتجوال الكامل حتى 17 أيار/ مايو، ضمن الإجراءات المتخذة لمواجهة فيروس كورونا المستجد، بعد تزايد معدل الإصابات والوفيات اليومية.

وكانت السلطات قد قررت منع أداء صلاة التراويح والاعتكاف في المساجد، بالإضافة إلى إيقاف الأنشطة الرمضانية، ومنها الإفطارات الجماعية أو التجمعات الدينية.