كتائب حزب الله العراق: واشنطن لا تفهم إلا لغة القوة

لايزال الوجود العسكري في العراق مرفوضاً من الشعب العراقي والقوى العسكرية والمقاومة الفاعلة، حيث تؤكد كتائب حزب الله العراق أن استمرار وجوده على الأراضي العراقية هي محاولة بائسة لإدخال العراق في مذلة التطبيع، وتشدد أن "واشنطن لا تفهم إلا لغة القوة".

  • كتائب حزب الله العراق: الوجود العسكري الأميركي في العراق لم ولن يتمكن حتى من حماية عناصره
    كتائب حزب الله العراق: الوجود العسكري الأميركي في العراق لم ولن يتمكن حتى من حماية عناصره

أكدت كتائب حزب الله في العراق أن وجود الأميركيين في المنطقة محاولة بائسة لإدخال العراق في مذلة التطبيع. 

وقالت الكتائب في بيانٍ لها إن "واشنطن لا تفهم إلا لغة القوة"، مشددةً على أن "الوجود العسكري الأميركي لم ولن يتمكن حتى من حماية عناصره، فضلاً عن حماية حلفائه في المنطقة". 

وأكد البيان أن "الشعب العراقي سيكون جزءاً أساسياً ومحورياً وعلى كل الأصعدة لمواجهة الكيان الغاصب".

وكان المتحدث العسكري لكتائب حزب الله العراق جعفر الحسيني، قال في 3 نيسان/أبريل الماضي إن "لا قيمة للمفاوضات مع أميركا كون الشعب العراقي حسم قراره بإنهاء وجود الاحتلال الأميركي"، مضيفاً أن "المقاومة العراقية مستمرة بالضغط على أميركا وقرارها هو إنهاء الاحتلال".

كما أكد مسؤول المكتب العسكري في كتائب حزب الله العراق، أبو علي العسكري، أن "الحشد الشعبي لن يحل، وإذا حدث ذلك فالمقاومة الاسلامية ستستوعب المجاهدين".

البيت الأبيض كان قد أعلن في 23 آذار/مارس الماضي، أن الولايات المتحدة والعراق سيعقدان  حواراً استراتيجياً في نيسان/أبريل، مضيفاً أن "الاجتماعات ستوضح أن قوات التحالف موجودة في العراق لتدريب القوات العراقية وتقديم المشورة لها حتى لا يعيد داعش المتشدد تجميع صفوفه".