"حماس" تتوعد الاحتلال.. وهنية: ما يجري انتفاضة يجب أن تتواصل ولن تتوقف

حركة "حماس" وحركة الجهاد الإسلامي وحركة الأحرار يدينون العدوان الإسرائيلي على المصلين في المسجد الأقصى، والاعتداءات على أهالي حي الشيخ جراح.

  • قوات الاحتلال واصلت الاعتداءات على المصلين الفلسطينيين في المسجد الأقصى
    قوات الاحتلال واصلت الاعتداءات على المصلين الفلسطينيين في المسجد الأقصى

أجرى رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، اسماعيل هنية، عدداً من الاتصالات مع عدد من المسؤولين في المنطقة لوقف الاعتداءات على المصلين في الأقصى، محذراً من تداعيات هذا العدوان.

وقال هنية إن "قرارنا واضح أن ما يجري انتفاضة يجب أن تتواصل ولن تتوقف"، مضيفاً أنه "لن نسمح بتهويد الشيخ جراح واقتحام المسجد الأقصى وعربدة الاحتلال على أبناء شعبنا".

وتوجه هنية لرئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالقول: "لا تلعب بالنار، وهذه معركة لا يمكن أن تنتصر بها وعلى صخرة الأقصى سوف يتحطم كبرياؤك"، مشدداً على أنه "سندافع عن الأقصى بالروح والدم وبكل ما أوتينا من قوة وبسالة وشجاعة وجرأة لمواجهة هذا المحتل".

واعتبر هنية أن "ما يجري في القدس والأقصى هو خير لشعبنا ولقضيتنا ولأمتنا لأنه فجّر المخزون الثوري الفلسطيني"، مشيراً إلى أن "هذا العدو يرتكب حماقات وهو لا يعرف نتائج ومآلات ما الذي يقوم به داخل القدس والمسجد الأقصى".

وأكد هنية أن "القدس ورغم كل ما يجري من همجية وإرهاب إسرائيلي مزّقت صفقة القرن بأقدام المرابطين في الأقصى"، مشيراً إلى أن "المعركة التي يفتحها العدو في القدس معركة لا يمكن أن ينتصر فيها".

ودانت حركة "حماس" اعتداء قوات الاحتلال الإسرائلي على المصلين الفلسطينيين، وقالت إن "ما يقوم به الاحتلال بحق المصلين يؤكد أن حرب الصهاينة هي ضد المقدسيين وحرية العبادة".

وقال الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس في مدينة القدس محمد حمادة، إن الاحتلال "يوسع حربه من محاولة لطرد سكان الشيخ جرّاح من بيوتهم إلى منع إقامة الصلاة في المسجد الأقصى"، مشدداً على أن "الاحتلال سيدفع ثمن عدوانه وتعدّيه السافر على حق المسلمين في الصلاة في مسجدهم".

ودعا حمادة "شعبنا الفلسطيني إلى النفير نصرةً للأقصى وصداً للعدوان الغاشم عليه".

حركة الجهاد الإسلامي: على العدو أن يتوقع ردنا

بدوره، أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، أن "ما يجري في القدس لايمكن السكوت عليه، معلناً أنه "على العدو أن يتوقع ردنا في أي لحظة".

حركة الأحرار: الضفة يتكامل دورها مع دور المقاومة في غزة

من جهتها، قالت حركة الأحرار إن عدوان الاحتلال على المسجد الأقصى والمصلين فيه، هو تحدي سافر لكل الأمة واستفزاز "يجب أن يدفع ثمنه بتفجير انتفاضة شعبية في القدس".

وقال الناطق باسم حركة الأحرار، ياسر خلف، إن "الضفة يتكامل دورها مع دور المقاومة في غزة"، مشيراً إلى أن "الصمت على هذا العدوان خطير جداً ومدخلاً ليفرض الاحتلال مخططاته وإرادته وأهدافه على شعبنا والمسجد الأقصى وصولاً لتقسيمه ثم هدمه".

واعتبر خلف أن تزايد الإصابات في صفوف قطعان جيش الاحتلال، يؤكد مدى شراسة وقوة تصدي أبناء شعبنا له.

وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم الجمعة، عن 53 إصابة بالرأس معظمها بالعيون في اعتداء الاحتلال الإسرائيلي على المصلين داخل الأقصى.

وأكدت مراسلة الميادين في القدس المحتلة وجود إصابات في صفوف المصلين الفلسطينيين من جراء اقتحام جنود الاحتلال للمسجد الأقصى، وسط تكبيرات في مساجد القدس الآن، ومناشدات للمواطنين بالتوجه إلى المسجد الأقصى.

"‏لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية داخل أراضي 48" دعت بدورها إلى "أوسع مشاركة في تظاهرة اليوم نصرة للقدس".

وقالت لجنة المتابعة إنه نسعى "لتنظيم وفود إلى القدس المحتلة وحي الشيخ جراح وشد الرحال للمسجد الأقصى".