محكمة الاحتلال ترجىء جلسة الغد بشأن عمليات الإخلاء في حي الشيخ جراح

وسائل إعلام إسرائيلية تكشف أن أعضاء الكنيست من حزب "الصهيونية الدينية" سيجرون غداً جولة في حي الشيخ جراح، والمحكمة الإسرائيلية العليا اليوم تؤجل جلسة الاستماع المقررة غداً.

  • وقضية حي الشيخ جراح عامل إضافي بين حزمة من العوامل التي فجرت موجة احتجاجات في القدس المحتلة
    قضية حي الشيخ جراح عامل إضافي بين حزمة من العوامل التي فجرت موجة احتجاجات في القدس المحتلة والضفة

أرجأت المحكمة الإسرائيلية العليا اليوم، جلسة الاستماع المقررة غداً لإخلاء 3 عائلات من منازلها في حي الشيخ جراح بالقدس.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن القاضي يتسحاق عميت أعلن أنه سيتم تحديد موعد جلسة جديدة في غضون 30 يوماً، وستبقى العائلات في منازلها حتى موعد الجلسة.

وقبل دقائق من إعلان عميت، طلب المستشار القانوني للحكومة أفيحاي ماندلبليت تأجيل جلسة الاستماع 14 يوماً للتقرير ما إذا كان هو سينضم إلى العملية القانونية بين العائلات وشركة "نحلات شمعون" التي تريد إخلاؤهم.

وطلب ماندلبليت في بلاغه للمحكمة، نيابة عن المحامي باراك ميمون، من مكتب المدعي العام الانتظار حتى يصدر قراراً بشأن الأمر وتقديم رأي من جانب واحد، لأن "هذا الإجراء يثير الحساسيات في جوانب أخرى".

وكان من المقرر أن يستمع قضاة المحكمة العليا غداً إلى طلب العائلات لاستئناف قرار المحكمة المركزية بإخلائهم من منازلهم، بعد جلسة الخميس الماضي التي كان من المقرر أن تصدر فيها المحكمة العليا قرارها النهائي بخصوص إجلاء عائلات فلسطينية من حي الشيخ جراح في القدس المحتلة، بعد تأجيل قرارها الأحد الماضي.

وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية، أن أعضاء الكنيست من حزب "الصهيونية الدينية" سيجرون غداً جولة في حي الشيخ جراح.

وقضية حي الشيخ جراح عامل إضافي بين حزمة من العوامل التي فجرت موجة احتجاجات في القدس المحتلة، وامتدت حتى شملت مواجهات في نقاط مختلفة من فلسطين، سواء الأراضي المحتلة عام 48 أو الضفة أو قطاع غزة.

ويقوم الاحتلال بحملة اعتقالات واعتداءات بصورة يومية على أهالي الحي، الذين بدورهم نظموا مظاهرات احتجاجية، تضامن معهم فيها كل من استطاع الوصول للحي، وسط إجراءات مشددة من قبل الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق مداخل الحي ومنع المتضامنين من الوصول إليه، في المقابل السماح لقطعان المستوطنين بالدخول للحي مدججين بالأسلحة النارية.

ومنذ العام 1972، يواجه أهالي الشيخ جراح مخططاً إسرائيلياً لتهجيرهم وبناء مستوطنة على أنقاض بيوتهم، بزعم أن الأرض التي بُنيت عليها منازلهم من طرف الحكومة الأردنيّة "كانت مؤجرة في السّابق لعائلات يهودية".