إعلام إسرائيلي: محاولة "حماس" فرض حصار جوي هي صورة انتصار لها

معلّق الشؤون العربية في "القناة 12" الإسرائيلية يشدّد على أهمية "تهديد مطارات إسرائيل"، ويقول: "محاولة حركة "حماس" فرضَ حصار جويّ وخنقَ "إسرائيل" بعد تشويش عمل المطارات، هي صورة انتصار لها".

  • صواريخ حماس من قطاع غزة في اتجاه الأراضي المحتلة (أ ف ب)
    صواريخ المقاومة الفلسطينية تنطلق من قطاع غزة في اتجاه الأراضي المحتلة (أ ف ب)

قال معلّق الشؤون الفلسطينية في "القناة 12"، أوهاد حمود، اليوم الخميس، إن "القصة كلها هي في مجال الحرب النفسية"، مشيراً إلى أنه "في وسائل إعلام "حماس" يُبرزون كثيراً حقيقة أن 70% من سكان إسرائيل موجودون الآن في الملاجئ أو الغرف الآمنة، وهذا يُعتبر "قصة كبيرة"، من وجهة نظر "حماس".

وأضاف المعلّق الإسرائيلي أنه "في موضوع المسيّرة الانتحارية، لا أحد تفاجأ في إسرائيل بهذه القدرة لدى "حماس""، شارحاً: "فهي موجودة ومعروفة، و"حماس" تعمل منذ سنوات على تطوير ما تُسمّيه سلاح الجو لديها". 

كما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن محاولة حركة "حماس" فرضَ حصار جوي وخنقَ "إسرائيل"، بعد تشويش عمل المطارات، "هي صورة انتصار لها".

ولفت يارون شنايدر، معلّق الشؤون العربية في "القناة 12"، إلى أنه "يجب الإشارة إلى أن تهديد مطارات "إسرائيل" هو أمر مهم"، مضيفاً أنه تم "إطلاق صليات صاروخية هدّدت مطار بن غوريون، الأمر الذي أدى إلى هبوط الطائرات في قبرص".

وتابع: "تقول "حماس" علناً إنها أطلقت، بأمر من قائدها محمد الضيف، صاروخاً نحو مطار رامون، الذي تم تحويل بعض الطائرات إليه. وهذا الأمر يُعتبر في الواقع محاولة لفرض حصار جوي على إسرائيل".

وأكد المذيع أنه في اللحظة التي توجد لدى "حماس" قدرة على "إغلاق الأجواء الإسرائيلية وتشويش عمل المطارات، فهذا من ناحيتها يُعَدُّ تحقيقاً لصورة انتصار لها. ويجب قول هذا".