المقاومة الفلسطينية تقصف مواقع ومستوطنات في فلسطين المحتلة

كتائب المجاهدين تعلن قصف مستوطنات ناحل عوز وسيديروت وعسقلان، والاحتلال يدعي اعتراض طائرة بدون طيار خرقت "المجال الجوي الإسرائيلي" من قطاع غزة.

  • موقع الهجوم الصاروخي الفلسطيني على مستوطنة
    موقع الهجوم الصاروخي الفلسطيني على مستوطنة "أشكلون" (أ ف ب).

أعلنت كتائب المجاهدين، اليوم الجمعة، عن قصفها مستوطنات نحال عوز وسيديروت وعسقلان برشقات صاروخية مختلفة.

بدورها، أعلنت سرايا القدس قصف موقع نحال العوز أيضاً بعدد من قذائف الهاون الثقيل، وقصف هرتسيليا برشقة صاروخية. كذلك دكت موقعي إيرز وزكيم بعدة قذائف من الهاون.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن هناك "خشية من تسلل طائرة من دون طيار فوق مستوطنة ناحل عوز".

فيما قصفت كتائب القسام كريات ملاخي برشقة صاروخية، مناطق جنوب عسقلان. وأطلقت صلية صواريخ باتجاه "كريات ملاخي".

من جهتها، قصفت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة في فلسطين مدينة عسقلان المحتلة برشقة صاروخية من طراز غراد.

مراسل الميادين أفاد أن صفارات الإنذار دوّت في شاعير هغنيف وأسدود، وفي عدد من مستوطنات غلاف غزة. وكشف الإعلام الإسرائيلي أن هناك "خشية من تسلل طائرة من دون طيار واختراقها الحدود مع قطاع غزة وتحليقها فوق مستوطنات غلاف غزة".

وأعلنت "كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن استهداف مصنع الكيماويات بـ"نير عوز" بطائرة شهاب الانتحارية.

وكان الناطق باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، قال إن "الدفاعات الجوية اعترضت طائرة بدون طيار أخرى خرقت المجال الجوي الإسرائيلي من قطاع غزة، حيث كان سلاح الجو يتابعها حتى إسقاطها".

وتعليقاً على ما يجري، قالت حركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين المحتلة، في بيان لها ليل الخميس، إن مواجهات الداخل المحتل تُثبت أن "فلسطين واحدة لا تتجزَّأ".

هذا ووجّهت كتائب "القسّام" ضربة صاروخية كبيرة بـ100 صاروخ لمدينة عسقلان المحتلة مساء أمس رداً على استهداف المدنيين الآمنين وقصف البنية التحتية والمنشآت المدنية.

من جهتها، أفاد مراسل الميادين بأن المقاومة الفلسطينية أطلقت رشقات صاروخية كبيرة تجاه عسقلان وبئر السبع وسديروت.

وقالت سرايا القدس: "وجهنا ضربة صاروخية كبيرة مركزة ومتطورة نحو الأراضي المُحتلة رداً على العدوان الصهيوني الغاشم"، والأراضي هي نتيفوت وسديروت وعسقلان وأسدود وغان يفنا وتل أبيب ومدن محتلة أخرى.