إيران: المقاومة ستُجبر الكيان الصهيوني على الرضوخ

الخارجية الإيرانية تقول إن "الحل الوحيد للقضية الفلسطينية هو إجراء استفتاء بمشاركة جميع السكان الفلسطينيين الأصليين، من المسلمين والمسيحيين واليهود، بهدف تقرير مصيرهم وتحديد نوع نظامهم السياسي".

  • إيران: المقاومة ستُجبر الكيان الصهيوني على الرضوخ
    إيران: المقاومة ستُجبر الكيان الصهيوني على الرضوخ

دعت وزارة الخارجية الإیرانیة في بيان بمناسبة ذكرى النكبة التي تصادف يوم غد السبت، الحكومات والمنظمات الدولية إلى القيام بواجبها في إنهاء الاحتلال وإيقاف جرائم الإسرائيليين وعدوانهم.

وجاء في البيان "الیوم ذكرى النكبة، فيما تواجه فلسطين الصامدة والعزیزة جولة جديدة من الجرائم المخزية من جانب الكيان الصهيوني الغاصب واللاإنساني، وهي تنزف دماً وتنتفض".

وتابع: "إن الولايات المتحدة الأميركية وبعض القوى العالمية، دعمت هذا الكيان الشرير دعماً كاملاً خلال سبعة عقود، وتجاهلت جرائم هذا الکیان الإرهابي التي لا نهایة لها"، مُذكّراً أن "الصهاينة المجرمون احتلوا أرض فلسطين بأكملها بقوة السلاح خلافاً للقوانين والمعايير الدولية، وغیروا تركيبتها الديموغرافية، وشرّدوا السكان الأصليين لهذه الأرض المقدسة، واستبدلوهم بالمهاجرين الصهاينة"، منوّهاً بـ"الردّ الصارم الذي وجهته المقاومة الشعبية الفلسطينية إلى هذا الکیان المحتل".

وأشار البيان إلى أن "الحل الوحيد للقضية الفلسطينية هو إجراء استفتاء بمشاركة جميع السكان الفلسطينيين الأصليين، من المسلمين والمسيحيين واليهود، بهدف تقرير مصيرهم وتحديد نوع نظامهم السياسي".

وختمت الخارجية بالدعوة "لوقف الظلم والقتل والتعذيب والإذلال اليومي للفلسطينيين من قبل الصهاينة المجردين من القيم الإنسانية"، والتأكيد على أن "المقاومة الشرعية والأخلاقية للمجاهدين الفلسطينيين ستجبر الكيان الصهيوني الزائف وغير الشرعي على القبول بواقع فلسطين العزيزة".

بدوره غرّد مدير مكتب رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمود واعظي على "تويتر" معتبراً "عنف الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني مؤشراً آخر لعدم فاعلية المنظمات الدولية، وفشلها المخزي في إحقاق حقوق الإنسان والدفاع عن المظلومين".

وأضاف "إن هذا العنف يجب إدانته من قبل جميع أحرار العالم، وإن الظلم زائلٌ ببركة مقاومة الشعب الفلسطيني والوعد الالهي".

وتتواصل الغارات الإسرائيلية والقصف المدفعي على قطاع غزة بشكل مكثف وواسع، ووزارة الصحة الفلسطينية تعلن عن ارتفاع حصيلة العدوان إلى أكثر من 100 شهيد و830 جريح.

في المقابل، أطلقت المقاومة الفلسطينية رشقات صاروخية كبيرة على مناطق واسعة من الأراضي المحتلة عام 1948، رداً على العدوان الإسرائيلي على غزة.

هذا وأجلت جلسة مجلس الأمن من اليوم الجمعة إلى يوم الأحد بسبب امتناع أميركي. وأعرب مندوب الصين والرئيس الحالي لمجلس الأمن جانغ جون عن أسفه لمنع الجلسة "من قبل عضو واحد"، أي الولايات المتحدة الأميركية. فيما دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى وقف "الأعمال العدائية" في فلسطين المحتلة.