عضو كنيست إسرائيلي: حماس حققت إنجازاً استراتيجياً خلال أيام

عضو الكنيست الإسرائيلي تسفي هاوتزر يعلن أن "حماس حققت إنجازاً استراتيجياً خلال أيام"، ويؤكد أن "قصة ردعها لسنتين هي ذر للرماد في عيون الجمهور" الإسرائيلي.

  • عضو كنيست إسرائيلي: حماس حققت إنجازاً استراتيجياً خلال أيام
    عضو كنيست إسرائيلي: "إسرائيل" هي الطرف الوحيد في العالم التي تشكل الصواريخ تهديداً روتينياً له

قال عضو الكنيست الإسرائيلي تسفي هاوتزر، من حزب "أمل جديد"، إن حركة "حماس حققت إنجازاً استراتيجياً".

وأضاف هاوتزر، في الإشارة إلى "حماس"، أنها "بدلاً من السيطرة على المؤسسة الفلسطينية من خلال الانتخابات، سيطرت عليها في معركة قصيرة، وخلال عدة أيام"، معتبراً أنها المنظمة التي تمثل الضفة الغربية وغزة وشرقي القدس، وأيضاً فلسطينيي الداخل المحتل.

وتابع هاوزتر في حديث إلى القناة "13" الإسرائيلية: "قصة ردع حماس لسنتين هي ذر للرماد في عيون الجمهور، فهي ليست مرتدعة. سنلتقي في الجولة القادمة مع اسم جديد ومع قدرات أكبر (لحماس)".

ولفت إلى أن "ما يحدث الآن في جولات القتال هذه أننا نسمح لحماس بين جولة وجولة بالتمركز وبناء القوة. نحن نبني حزب الله في الجنوب. وفي النهاية، سينفجر الأمر في وجوهنا، وسندفع أثماناً مرعبة".

وأشار عضو الكنيست إلى أن كيان الاحتلال الإسرائيلي "يعيش وفق رؤية خاطئة"، وإن المستوطنين يستطيعون "أن يعيشوا إلى الأبد مع جولات القتال".

وقال: "كما أشرت سابقاً، لا تستطيع دولة غربية سليمة أن تتعايش مع الشغب. وهنا أيضاً، لا تستطيع أي دولة غربية سليمة أن تعيش وتربي أولاداً عندما تشكّل الصواريخ تهديداً روتينياً لها".

ورأى أن "إسرائيل هي الطرف الوحيد في العالم الذي تشكل الصواريخ تهديداً روتينياً له. كانت الرؤية خاطئة في العام 2009. اليوم، نحن في العام 2021. حان الوقت للتحرر منها، وفق الرؤية العملانية"، مشيراً إلى عدم وجود أي نقاش استراتيجي في كيان الاحتلال أو هيئة، وإلى أن "الكابينت لم يجتمع لأسباب معروفة، والعنوان كان مكتوباً على الحائط"، بحسب قوله.

وكان الباحث في مركز أبحاث الأمن القومي، واللواء في الاحتياط إيتاي بارون، قد صرح أيضاً في حديث إلى "القناة 13" الإسرائيلية، أن "حركة حماس نجحت في تشويش حياة ملايين الإسرائيليين"، مشيراً إلى أن "قدرة إسرائيل على ضرب المنظومة الصاروخية في غزة محدودة بسبب وجودها تحت الأرض".

وقال مستشار الأمن القومي السابق، يعقوب عميدرور، في حديث إلى القناة "13": "الجيش الإسرائيلي لا يستطيع وقف إطلاق الصواريخ من غزة. يبدو أن ذلك يتجاوز قدرته".

وأضاف: "لا توجد طريقة لاحتلال غزة من دون احتلال غزة، ولا يوجد طريقة للقضاء على حماس من دون احتلال غزة. لذا، ما دمنا موجودين خارج غزة، يجب أن نسأل أنفسنا: كيف نتعايش مع حماس؟ وأن لا نسأل: كيف نقضي عليها؟ لا توجد طريقة لفعل ذلك. لهذا، حدّد الجيش الإسرائيلي أهداف محددة جداً، فقد قال: أنا لا أمضي لتدمير حماس، لأنني لا أستطيع تدميرها. أريدها أن تخرج من هذه العملية ضعيفة، وأن تخسر جزءاً كبيراً من قدراتها".

ورأى أن "الجيش الإسرائيلي حقق 3 أهداف مهمة... لكن الأمر الوحيد الّذي لم نستطع ضربه هو القدرة على وقف إطلاق الصواريخ. هذا الأمر مستمر وسيستمر، وهو يتجاوز قدرتنا في هذه المرحلة".

يأتي ذلك في الوقت الذي تستمرّ المقاومة الفلسطينية باستهداف المستوطنات الإسرائيلية برشقات من الصواريخ.