فرنسا والنمسا تمنعان التظاهرات المتضامنة مع فلسطين

النمسا وفرنسا تمنعان التظاهر للتضامن مع الشعب الفلسطيني، فيما المنظمات الفرنسية اليسارية والمعادية للرأسمالية والعنصرية تقرر الاستمرار بالتظاهر.

  • قرار فرنسي بمنع التظاهرات المتضامنة مع فلسطين
    قرار فرنسي بمنع التظاهرات المتضامنة مع فلسطين

قررت السلطات الفرنسية منع التظاهر في كافة أنحاء فرنسا للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي تمر اليوم ذكرى نكبته وتهجيره من أرضه قبل 73 عاماً، متزامنةً مع ما يتعرض له من عدوان إسرائيلي مستمر.

وكان من المقرر أن تخرج في الثالثة من بعد الظهر تظاهرة دعمٍ للنضال الفلسطيني، وتعبيراً عن الوقوف إلى جانبهم، لكنَّ وزير الداخلية جيرالد دارمانان قرر منعها. ورداً على هذا القرار توجه المنظمون، وهم في الأساس جمعيات الصداقة الفرنسية الفلسطينية، إلى القضاء الفرنسي لنقض قرار المنع هذا، لكنَّ القضاء صادق على قرار الوزير، وهدد بفرض غرامة مقدارها 135 يورو على كل من يخالفه.

وانتقد المنظمون في بيانٍ لهم القرار القضائي، معتبرين أن فرنسا هي "الدولة الديمقراطية الوحيدة في العالم التي تمنع التضامن مع الفلسطينيين".

في المقابل، قررت بعض المنظمات الفرنسية اليسارية والمعادية للرأسمالية والعنصرية الاستمرار في تنظيم التظاهرة، ونجحوا في كسر هذا المنع، حيث تشهد في هذه الأثناء عدة مدن فرنسية،  وعلى رأسها باريس وتولوز، تظاهرات حاشدة دعماً لفلسطين وشجباً للموقف الرسمي الفرنسي المنحاز بالمطلق مع الكيان الصهيوني، كما أن تنظيم هذه التظاهرات الهامة، وجّهت على الإعلام الفرنسي وفرضت عليه تخصيص جانبٍ هامٍّ من تغطيته لتطورات الأحداث في فلسطين المحتلة. 

ورداً على ذلك، اعتقلت الشرطة الفرنسية عدداً من المتظاهرين المتضامنين مع الفلسطينيين، واستخدمت خراطيم المياه لتفريقهم.

بالتزامن، أفاد مراسل الميادين أن "الشرطة النمساوية تمنع تنظيم تظاهرة كانت مقررة اليوم في فيينا لدعم الشعب الفلسطيني".

هذا وشهدت مدن رئيسية في مختلف أنحاء العالم، من الولايات المتحدة الأميركية إلى أوروبا، انطلاق تظاهرات احتجاجية تنديداً بالممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، ودعماً للأقصى وفلسطين المحتلة، وكان أكبر التظاهرات الأوروبية في العاصمة النمساوية فيينا.

كما توجّه شبان في لبنان والأردن إلى الحدود التي تفصل البلدين عن فلسطين المحتلة، واجتازوا السياج الشائك، فأطلق جنود الاحتلال الرصاص نحوهم في جنوب لبنان، ما أدى لاستشهاد الشاب محمد طحان.