الصين تُدين عرقلة أميركا عملَ مجلس الأمن بشأن فلسطين

وزير الخارجية الصيني يقول إنه "بسبب عرقلة دولة واحدة، لم يتمكن مجلس الأمن من التحدث بصوت واحد"، في إشارة منه إلى الولايات المتحدة. مؤكّداً أن "العدالة تتأخَّر، لكنها لا يجب أن تكون غائبة إلى الأبد".

  • الصين تدين عرقلة أميركا لعمل مجلس الأمن
    وزير الخارجية الصيني وانغ يي

أدانت الصين بشدة أمس الأحد، على لسان وزير خارجيتها وانغ يي، العنف ضد المدنيين في فلسطين المحنلة من جانب جيش الاحتلال الإسرائيلي، وحثّت على "الإيقاف الفوري للأعمال العسكرية والأعمال العدائية".

ودعا وزير الخارجية الصيني "إسرائيل" إلى "الوفاء بأمانة بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، ورفع الحصار المفروض على غزة على نحوٍ فوريّ وكامل، وضمان أمن المدنيين وحقوقهم في الأرض الفلسطينية المحتلة".

وقال وانغ إن "مجلس الأمن يتحمل المسؤولية الأساسية عن صون السِّلم والأمن الدوليين. وللأسف وببساطة، بسبب عرقلة دولة واحدة، لم يتمكن مجلس الأمن من التحدث بصوت واحد"، في إشارة منه إلى الولايات المتحدة.

وأوضح أن "ما حدث في المنطقة يُثْبت مرة أخرى أنه لا يمكن تحقيق تسوية دائمة إلاّ على أساس حل الدولتين".

وأكد الوزير الصيني أن "العدالة تتأخر بالفعل، لكنها لا يجب أن تكون غائبة إلى الأبد".

ومنذ توليها رئاسة مجلس الأمن، لهذا الشهر، أولت الصين أهمية خاصة لحل التوترات الحالية في الشرق الأوسط. ووعد الوزير الصيني بأن تكثّف بلاده جهودها لتعزيز "محادثات السلام"، وأن تؤدي بجدية واجبها كرئيس للمجلس.

وتلك هي المرة الثالثة التي يجتمع فيها مجلس الأمن هذا الأسبوع لمناقشة الوضع في الشرق الأوسط، وتحديداً القضية الفلسطينية، لكنه يفشل بسبب عرقلة الولايات المتحدة إصدار بيان عنه بشأن الصراع بين "إسرائيل" والفلسطينيين.

وكانت الولايات المتحدة تعهدت، أمس، في جلسة افتراضية لمجلس الأمن الدولي، دعمَ الفلسطينيين والإسرائيليين في حال سعيهم لتحقيق هدنة. أمّا روسيا فاعتبرت، من جانبها، أن تطبيع العلاقات بين "إسرائيل" ودول عربية أمرٌ "غير قادر على إرساء استقرار شامل في الشرق الأوسط، في حال تجاهل الملف الفلسطيني الإسرائيلي".

ويتواصل الرد الصاروخي من الفصائل الفلسطينية، ويطال المستوطنات، بحيث تبنّت "سرايا القدس" استهداف مستوطنات "سديروت" و"نتيفوت" و"شعار هنيغف" برشقات صاروخية، بالإضافة إلى استهداف منصات الغاز الإسرائيلية في البحر المتوسط، وتحديداً محطة "تمار".