نخالة: المقاومة حاضرة وسترد على أي اعتداء

مع دخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ، أمين عام حركة الجهاد الإسلامي زياد نخالة يؤكد التزام المقاومة الفلسطينية بوقف إطلاق النار ما التزم العدو به.

  • نخالة يعلن موافقة حركة الجهاد الإسلامي على الاقتراح المصري لوقف إطلاق النار المتزامن
    نخالة يعلن موافقة حركة الجهاد الإسلامي على الاقتراح المصري لوقف إطلاق النار المتزامن

أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد نخالة "أننا سنستمر بالمقاومة والجهاد حتى النصر وعودة شعبنا إلى فلسطين"، مشيراً إلى أن "المقاومة حاضرة وسترد على أي اعتداء".

وفي كلمة له بمناسبة انتصار المقاومة، أضاف نخالة "بوحدتنا ثبتنا توازنا للرعب مع العدو وبوحدتنا نستطيع تغيير المعادلات"، منوهاً أن :وحدتنا كانت الأساس في تحقيق الانتصار اليوم".
  
 وفي وقت سابق فجر اليوم، أعلن نخالة، موافقة الحركة على الاقتراح المصري لوقف إطلاق النار المتزامن.

وأشار إلى التزام المقاومة الفلسطينية بوقف إطلاق النار ما التزم العدو به، مشدداً على أنها سترد على أي خرق لوقف إطلاق النار.

نخالة، كان قال أمس الأربعاء، إن المقاومين "يرسمون ملامح مستقبلنا.. ويُذلّون كيان الاحتلال الإسرائيلي في كل صاروخ"، ويضعون العدوّ في "مأزق تاريخي لم يسبق له مثيل بعد أكثر من 70 عاماً من النكبة".

وفي السياق، أكد  الناطق باسم سرايا القدس أبو حمزة، "أننا خلف قيادتنا وملتزمون بقرار وقف إطلاق النار الذي أُعلن"، مشدداً "بحزم على الرد على أي خرق صهيوني قبل أي دقيقة من الساعة المعلنة لوقف إطلاق النار".

الناطق باسم كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، من ناحيته، قال إن "نصرنا تحقق بفعل ضرباتنا الموجهة نحو جنود العدو وقادته"، محذراً قادة العدو وجيشه "من ارتكاب أي حماقات بحق شعبنا ونؤكد أننا جاهزون للرد بكل قوة".

وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني "يتحدى كل الصمت الدولي، وكل الصمت العربي الرسمي، بالرغم من الحصار في كل شيء، حتى في لقمة العيش".

بدوره، أكد نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية فهد سليمان، أنه "نحن في الساعة الأخيرة التي سيُعلن بعدها انتصار المقاومة على غاصب الأسوار"

وأضاف سليمان أن "المقاومة سورت أسوار القدس بالثوابت الوطنية التي تتمثل بحماية القدس ووقف الاستيطان"، مشيراً إلى أن "نحن الآن أمام مرحلة تاريخية جديدة بدأت بتوجيه السيف إلى المحتلين".
 
سليمان أوضح للميادين أن "واشنطن والمستوى السياسي الإسرائيلي أدارا المعركة بطريقة تكتيكية بعيداً عن الاستراتيجيا"، منوهاً إلى أن "الإدارة الأميركية الحالية منحازة لإسرائيل وتسعى إلى زرع الشقاق داخل الصف الفلسطيني".

وشدد على أنه "على القيادة الفلسطينية أن تغادر الأوهام بإمكانية العودة إلى مسار سياسي مع الاحتلال".

بدوره، محمد البريم مدير مكتب الإعلام للجان المقاومة، قال للميادين إن "الانتصار بدأ منذ اللحظة التي قصفت فيها المقاومة تل أبيب"، لافتاً إلى أن "حالة التضامن العربي والإسلامي تحتفل اليوم بالمقاومة وانتصارها".

البريم أكد أنه "خلال 48 ساعة سيزور وفد مصري غزة للبحث في الضمانات ولا سيما المتعلق منها بالقدس"، مشدداً على أنه "سيكون للمقاومة ردها على أي مساس بالقدس والشيخ جراح".

الناطق العسكري لكتائب المقاومة الوطنية أبو خالد قال إن "شعبنا بمقاومته الباسلة يسجل نصراً جديداً على الاحتلال"، وأضاف "نؤكد التزامنا بوقف إطلاق النار ما التزم به الاحتلال وأصابعنا على الزناد وصواريخنا جاهزة".

ودخل وقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي حيّز التنفيذ، في تمام الساعة الثانية من فجر اليوم الجمعة، وذلك بعد نحو 11 يوماً من بدء العدوان على القطاع. 

وعلى الفور، سمعت أصوات إطلاق نار بالهواء ومفرقعات نارية مع خروج المئات  الى الشوارع ابتهاجا بانتصار المقاومة.