الغرفة المشتركة للمقاومة الفلسطينية: إن عدتم عدنا.. وهزيمتكم حتمية

المتحدّث باسم الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية يقول إن العدوّ فشل في توقّع مستوى ردّ المقاومة وحجمه، ويؤكد أن "المقاومة شلّت الحياة في كيان العدو مدةَ 11 يوماً".

  • "الغرفة المشتركة": المقاومة خرجت من هذه المعركة مرفوعة الرأس

قال المتحدث باسم الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية إن "هذه المعركة التاريخية خضناها من أجل القدس، والمسجد الأقصى هو جوهر صراعنا، ولنقول إن كل ثمن من أجل القدس يمكن أن ندفعه من دون تردُّد".

وأضاف أن "المقاومة خرجت من هذه المعركة مرفوعة الرأس، ودكَّت كل معاقل العدو بكثافة نيران غير مسبوقة في تاريخ الصراع معه، واتَّبعت تكتيكات جديدة في القصف الصاروخي".

وتابع المتحدث باسم الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة أن "المقاومة شلّت الحياة في كيان العدو مدةَ 11 يوماً، وضربت مواقعه الحساسة والإستراتيجية، من مطارات وقواعد عسكرية".

وأكد أن "العدو فشل في توقُّع مستوى ردّ المقاومة وحجمه، وفشل حين راهن، عبر القتل وتدمير الأبراج والمنازل، على تراجع شعبنا"، مشيراً إلى أن "الاحتلال مارس كل الجرائم بحق الأطفال والنساء والشجر والحجر".

وأكدت "الغرفة المشتركة"، عبر المتحدث باسمها، أنها "لن تمرِّر العدوان على الفلسطينيين في أيّ مكان من دون ردّ"، مشددة على أن "المقاومة لن تقف مكتوفة اليدين أمام أيّ عدوان إسرائيلي على شعبنا".
 
 وقالت إن "النصر على العدو هو ثمرة دماء الشهداء الزكية، وثمرة صمود شعبنا العظيم في غزة الباسلة".

وتوجَّهت إلى العدوّ بالقول: "إن عدتم عدنا. ومنطق العنجهية لن يواجَه إلاّ بالردّ والصمود"، مشيرة إلى أن "هزيمة الكيان الصهيوني ممكنة، بل حتمية، بإذن الله عزّ وجلّ".

وشدّدت "الغرفة المشتركة" على أن "المقاومة بخير، ولم تتمكَّن آلة العدوّ من النيل من قدراتها"، موضحة أن "المقاومة كانت قادرة، حتى اللحظة الاخيرة، على توجيه رميات صاروخية".

وقالت إن "على الأطراف المعنية أن تلجم الاحتلال عن التعرُّض لشعبنا في القدس والشيخ جراح".

يُشار إلى أن وقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي دخل حيّز التنفيذ، في تمام الساعة الثانية من فجر اليوم الجمعة، بعد 11 يوماً من بدء العدوان على قطاع غزة.